ضِفدَعُ القلبِ صائِحٌ بِبِحَارٍ
11 أبيات
|
206 مشاهدة
ضِــفـدَعُ القـلبِ صـائِحٌ بِـبِـحَـارٍ
مـن عـلومِ نـورِيِّنـا قـد يـخُوضُ
طـافَ بـالسَـرمَـدِىِّ قلبى مُحِيطاً
غَـيـرُ قـلبـى بِـرَبِّهـِ لن تَحِيطا
طـابِـعـاً فـيـهِ عِـلمُ أوَّلِ خَلقِى
مُـفـرِطـاً فـيهِ لا أرَى تَفرِيطاً
طـالَ بَـحـثِـى وما بَثَثتُ صِفاتِى
لو بَـثَـثـنَـا رَأيـتَ بَـحاً بَسِطاً
طــابَ سِــرِّى فَــواسِـعٌ كـلَّ شـيـءٍ
إنَّ فيهِ الوُجُودُ شيئاً لَقِيطاً
طـارَ بـازىُّ هَـيـكَـلِى وتَـسَـامـى
لا ورَبِّى مَــحَــوَّطٌ تَــحــوِيــطــاً
طـاهِـرُ الماءِ من فُيُوضِ عُلُومى
مَــشَّطــُونِــى بِـفَـيـضَـةِ تَـمـشِـطـاً
طـالِعـاً فـوقَ أوجِ كـلِّ مَـقَـامى
راحَ فيهِ المغبُوطُ فيهِ غَبِيطاً
طـامِـعـاً فـى مُنَاىَ لستُ بِكُفوِى
نِـلتُهُ الخـلقَ مـلكَـةً تَـسـلِيطاً
طـاعِـنُ الحالِ هل تّرىَ لِكلامِى
شاهِداً لحالٍ مُوجَزاً أم وسيطاً
طـاوِيـاً للمَـقَـامِ مَـسـلَكُ نُورِى
سِــلكُ دُرٍّ مُــنَــظَّمــُ تَــسـمِـيـطـاً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك