ضَلَّ مَن يَستَزيرُ طَيفَ الخَيالِ
98 أبيات
|
368 مشاهدة
ضَـلَّ مَـن يَـسـتَـزيـرُ طَـيـفَ الخَـيـالِ
هَــل تُــداوى حَــقـيـقَـةٌ بِـالمُـحـالِ
سُــنَّةــٌ سَــنَّهــا المُــحِــبّـونَ جَهـلاً
كَــــسُــــؤالِ الرُبـــوعِ وَالأَطـــلالِ
أَو كَـمُـزجـي القِـلاصِ في غَيرِ قَصدٍ
أَو مُـــرَجّـــي مَـــكـــارِمِ البُــخّــالِ
أَو كَــلاحٍ سَــعــى بِـمَـن لا أُسَـمّـي
مــوقِــنــاً أَنَّ سَــعــيَهُ فــي ضَــلالِ
بِــأَبــي مَــن عَــدا فَــجـاوَزَ أَعـدا
ئي وَلَو كــانَ مِــنــهُــمُ لَرَثــى لي
وَالتَـعَـدّي يُـسـلي المُـحِـبَّ فَما با
لِيَ لا يَــخــطُــرُ السُــلُوُّ بِــبــالي
ذو عِــتــابٍ لِغَــيـرِ مَـعـنـىً وَسُـخـطٍ
لا لِجُـــرمٍ وَهِـــجـــرَةٍ عَـــن مَــلالِ
سَــلَبَ الوَحــشَ خَــلَّتَــيــنِ تَــصــولا
نِ وَكِـــلتـــاهُــمــا طَــريــقُ وَبــالِ
فَهـوَ طَـوراً يُـردي بِـسَـطـوَةِ ضِـرغـا
مٍ وَطَــوراً يَــعـدو بِـعَـيـنَـي غَـزالِ
زادَ فَـتـكاً وَاِستَجمَعَت خُدعَةُ المُح
تــالِ فــيــهِ وَوَثــبَــةُ المُــغـتـالِ
فَــلِذا مــا أَزالُ أَنــشُــدُ قَــلبــاً
ضَــــلَّ بَــــيــــنَ الدَلالِ وَالإِدلالِ
لا مَــنــي ضِـلَّةً وَمـا كُـنـتُ أَخـشـى
أَن يَــصــيـرَ الحَـبـيـبُ مِـن عُـذّالي
وَلَقَـــد آنَ أَن أُداوي صَـــبـــابـــا
تــي بِــداءٍ مِــنَ المَــشـيـبِ عُـضـالِ
عـادِلاً بِـالقَـريـضِ عَـن سُـنَنِ العِش
قِ إِلى عــاشِــقٍ لِحُــســنِ الفِــعــالِ
مَـن إِذا مـا الكَمالُ أَعلى مُلوكاً
طــالَ بِــالإِزدِيـادِ فَـوقَ الكَـمـالِ
عِـزُّهـا وَاِبـنُ تـاجِهـا مُـنـشِـرُ الآ
مــالِ جــوداً وَقــاتِــلُ الأَقــيــالِ
هــامَ بِــالهِــمَّةـِ الحَـصـانِ فُـؤاداً
فَهـوَ عـاصي المَلامِ قاصي المَلالِ
وَسَــمـا شـارِخـاً فَـزادَ عَـلى السـا
مـيـنَ بَـعـدَ المَـشـيـبِ وَالإِكـتِهالِ
وَخِــضَــمٌّ يَــأبــى وَإِن كَـثُـرَ الوُرّا
دُ أَن يَـــظـــفَــروا بِــغَــيــرِ زُلالِ
فَـتَـرى الجـارَ عِـنـدَهُ نـاعِمَ البا
لِ وَيَــحــيــى بِهِ الرَجـاءُ البـالي
أَوضَـــحَ المَـــجــدَ لِلوَرى وَحَــمــاهُ
فَهـوَ بـادي المَـنـارِ صَعبُ المَنالِ
دَرَّ نَـيـلُ المُـنـى وَإِن أَغرَتِ الأَط
مــاعُ قَــومــاً غَـرَّتـهُـمُ بِـالمُـحـالِ
فَــلَواتٌ تُــجــابُ بِــالجــودِ وَالإِق
دامِ لا بِـــالذَمـــيــلِ وَالإِرقــالِ
مُـقـفِـراتٌ يَـكـونُ مَـن سـارَ فـيـهـا
عَــــرَضــــاً لِلبَـــوارِ أَو لِلضَـــلالِ
جـازَهـا سـابِـقُ بـنُ مَـحـمـودٍ السا
بِــقُ يَــومَ النَــدى وَيَـومَ النِـزالِ
وَسَـــعـــى سَــعــيَ أَوَّليــهِ فَــأَربــى
بِــاِخــتِـيـارِ الفَـضـائِلِ الأَعـقـالِ
وَوَفــى لِاِســمِهِ وَكُــنــيَــتِهِ العَــز
مُ فَــقــامــا مَــعـاً مَـقـامَ الفـالِ
مَــــلِكٌ إِن أَتــــى الوُفــــودُ ذَراهُ
صَـــدَّهُـــم عُــرفُهُ عَــنِ الإِرتِــحــالِ
حَيثُ لَم يَفصِموا عُزى الظَنِّ بِاليَأ
سِ وَلَم يــوصَــمــوا بِــذُلِّ السُــؤالِ
وَوَقــورُ الأَطــرابِ إِن زُفَّتــِ الصَه
بــاءُ بَــيــنَ الأَهـزاجِ وَالأَرمـالِ
وَطَـــروبٌ أَوانَ تَـــجـــتَـــمِــعُ الأَط
رابُ بَــيــنَ الصَــليـلِ وَالتَـصـهـالِ
وَلَهُ مِـــن بَـــنـــي بُـــوَيــهِ جُــدودٌ
ذَهَــبــوا بِــالإِعــظـامِ وَالإِجـلالِ
كُــلُّ مَــلكٍ قَــد حــازَ فَـضـلَ أَبـيـهِ
مِـثـلَ حَـوزِ البَهـاءِ فَـضـلَ الجَلالِ
فَـمَـساعي الأَجدادِ لَن يَبعُدَ العَه
دُ بِهـــا وَهـــيَ وُضَّحــٌ فــي الحــالِ
قَـد كَـفـاهـا أَبو الفَوارِسِ أَن يَق
دَحَ فـــيـــهــا تَــنَــقُّلــُ الأَحــوالِ
يا اِبنَ مَن ذادَ عَن رَجائي وَمَدحي
كُــلَّ غَــثِّ الحِــبــاءِ رَثِّ الحِــبــالِ
عُــصَــبٌ مَــوقِــعُ الوَســائِلِ مِــنـهُـم
مَـوقِـعُ الشَـيـبِ مِـن ذَواتِ الحِـجالِ
وَعـــدُهُـــم مُـــعـــوِزٌ فَــإِن بَــذَلوهُ
فَهـوَ وَقـفٌ عَـلى المِـطـالِ المُـطالِ
وَإِذا مـا الحـاجـاتُ حَـلَّت لَدَيـهِـم
مُــتـنَ طَـوعَ الإِمـهـالِ وَالإِهـمـالِ
زُرتُهُ كَـــي يُـــظِـــلَّنـــي فَــأَصــارَت
نــي عَــطِــيّــاتُهُ مَــديــدَ الظِــلالِ
لَم يَــدَع حــاسِـداً يَـفـوهُ بِـإِخـفـا
قــي وَقَــد جِــئتُ حــاشِــداً آمــالي
إِذ رَجـائي لَدَيـهِ وَقـفٌ عَـلى النُج
حِ وَفَـــألي مُـــصَــدَّقٌ مُــذ وَفــى لي
نَــــضَــــلَت مَــــأثُــــراتُهُ وَلُهــــاهُ
كُــــلَّ سَهـــمٍ أَعـــدَدتُهُ لِلنِـــضـــالِ
وَحَــبــانــي بِـالإِنـبِـسـاطِ إِلى أَن
حِـزتُ فِـعـلَ العَـبيدِ عِندَ المَوالي
وَبِــبَــعــضِ الَّذي أَنــالَ مِــنَ الإِك
رامِ رَبَّ النَـــــوالِ رَبُّ النَـــــوالِ
وَلَوَ اِنّـي أَدلَلتُ فـي غَـيـرِ مَـغـنا
هُ لَكَــــــفَّ الإِدلالَ بِــــــالإِذلالِ
فَــسَــقــى اللَهُ تُـربَـةً حَـلَّ فـيـهـا
مَــوطِــنُ الفَـضـلِ مَـعـدِنُ الإِفـضـالِ
الأَسَـــدُّ الأَشَـــدُّ إِن كـــانَ سِـــلمٌ
أَو وَغــىً وَالأَلَدُّ عِــنــدَ الجِــدالِ
طــالَمــا قُــلتُ لِلمُــسـائِلِ عَـنـكُـم
وَاِعـــتِـــمــادي هِــدايَــةُ الضَــلّالِ
إِن تُـرِد عِـلمَ حـالِهِـم عَـن يَـقـيـنٍ
فَــاِلقَهــمُ فــي مَـكـارِمٍ أَو قِـتـالِ
تَـلقَ بـيضَ الأَعراضِ سودَ مُثارِ ال
نَـقـعِ خُـضـرَ الأَكنافِ حُمرَ النِصالِ
أُشُــرٌ إِن طَــغــى بِهِــم أَشَـرُ العِـز
زِ أَزالوا رَواسِــــيَ الأَجــــبــــالِ
وَإِذا حــارَبــوا رَأَيــتَ قُــلوبَ ال
أُســدِ قَــد أودِعَــت صُـدورَ الرِجـالِ
وَبِهِـم زُلزِلَت بِـمَـن قـارَعوا الأَر
ضُ وَهُـــم أَمـــنُهـــا مِـــنَ الزِلزالِ
لَكُـــمُ عِـــزَّةُ السُــيــوفِ وَفــيــكُــم
مَــعَهــا هِــزَّةُ القَــنــا العَــسّــالِ
وَلَكُـم فـي المَـديـحِ أَبـقـى سِـمـاتٍ
تَـرَكَـتـهـا الأَقـوالُ فـي الأَقيالِ
لَو أُتــيــحَــت لِدارِمِ بــنِ تَــمـيـمٍ
بِــضــعَــةٌ مِــن فَـخـارِكَ المُـتَـوالي
حَـجَـبـوا حـاجِـبـاً إِذا عُـدِّدَ الفَـخ
رُ وَلَم يُــطــلِقــوا عِــقــالَ عِـقـالِ
مَـنَـعَ النـاسَ أَن يَـرومـوا مَـداكُم
فَـــرطُ حُـــبِّ النُــفــوسِ وَالأَمــوالِ
وَاِكــتَــفــى مُــحــدَثٌ بِـذِكـرِ قَـديـمٍ
راضِــيــاً بِــالمَــلابِــسِ الأَسـمـالِ
فَـإِذا طـولِبـوا بِـمـا يـوجِبُ الحَم
دَ أَحـالوا عَـلى العِظامِ البَوالي
وَاِمـتَـنَـعـتُم مِن أَن يُباحَ لَكُم جا
رٌ بِـبـيـضِ الظُـبـى وَسُـمرِ العَوالي
كَـاِمـتِـنـاعِ النُـجـومِ في حَيثُ حَلَّت
لا اِمـتِـناعِ اللُيوثِ في الأَغيالِ
وَهَــمــى جــودُكُــم جُـزافـاً إِلى أَن
زالَ حُــكـمُ المـيـزانِ وَالمِـكـيـالِ
وَقَــديــمــاً عُــرِفـتُـمُ مُـذ مَـلَكـتُـم
أَن يَـفـوقَ المَـتـلُوَّ فَـضـلُ التالي
وَلِهَــذا نَــنـسـى بِـأَفـعـالِ مَـحـمـو
دٍ مَــعــالي نَــصــرٍ وَمَــجــدَ ثِـمـالِ
أَنــتَ أَنــداهُــمُ إِذا أَجـدَبَ العـا
مُ وَأَهـــداهُـــمُ لِطُــرقِ المَــعــالي
قَــصَّرَ الســابِــقــونَ دونَ مَــداهــا
وَتَـــمَـــلَّكـــتَهـــا بِـــسِـــتِّ خِــصــالِ
مَــكــرُمــاتٌ مَــعَ اِعــتِــذارٍ وَعَـفـوٌ
بِــاِقــتِــدارٍ وَعِــفَّةــٌ فــي جَــمــالِ
وَبِــحَــقٍّ أَن ظَـلتَ فـيـهـا بِـلا مِـث
لٍ وَقَــد سُــدتَهــا بِــغَــيــرِ مِـثـالِ
لَقَـــمٌ جُـــبـــتَهُ بِـــغَـــيـــرِ دَليــلٍ
وَهـوَ خـافـي المَـجازِ ضَنكُ المَجالِ
آخِــذٌ بِــاليَــمــيــنِ مـا أَوجَـبَـتـهُ
لَكَ قَـبـلُ اليَـمـيـنُ أُخـتُ الشِـمـالِ
مـا ذَكَـرتُ الأَوطـانَ مُـذ ظَلَّ طَرفي
راتِــعــاً فـي جَـلالِ هَـذي الخِـلالِ
بِـــجَـــنــابٍ إِذالَةُ المــالِ فــيــهِ
أَعـــرَبَـــت عَـــن إِنـــالَةِ الآمــالِ
وَمَــتـى قُـلتُ أَنـتَ بَـعـضُ كِـرامِ ال
عَــصــرِ قِــســتُ الأَتِــيَّ بِـالأَوشـالِ
وَبَــنــاتُ الجَــديــلِ إِن عَــنَّ رَكــضٌ
لا تُــجــاري بَــنــاتِ ذي العُـقّـالِ
كَـم سَـبَـقـتَ المُـنـى بِـصَـوبِ يَـمـينٍ
فـي العَـطـايـا كَـثـيرَةِ الإِرتِجالِ
هِــيَ أَغــلَت بِــالعِــزِّ كُــلَّ رَخــيــصٍ
وَاِســتَهَــلَّت فَــأَرخَــصَــت كُــلَّ غــالِ
كُــلَّمــا أَخــلَفَــت مَــواعــيـدُ بَـرقٍ
خَــــلَفَــــت كُــــلَّ وابِــــلٍ هَـــطّـــالِ
مَــكـرُمـاتٌ إِذا الصِـفـاتُ نَـحَـتـهـا
وَقَــعَــت دونَهــا سِهــامُ المُـغـالي
لَو تَــعَــدَّيــتُهـا فُـواقـاً إِذاً عُـد
تُ بِـــظَـــنٍّ عَـــلى مُـــحــالٍ مُــحــالِ
مـا بَـغـاهـا مِن عِندِ غَيرِكَ مَن يَف
رُقُ بَـــيـــنَ الأَطــواقِ وَالأَغــلالِ
دُمــتَ فــيـمـا حَـوَت يَـداكَ وَتَـحـوي
آمِــــنـــاً مِـــن تَـــغَـــيُّرٍ أَو زَوالِ
إِنَّ شَهــرَ الصِــيــامِ أَظــهَـرَ أَمـراً
مـا عَهِـدناهُ في العُصورِ الخَوالي
لَيـلَةُ القَـدرِ فـيـهِ كـانَـت خُصوصاً
خُــــلِقَـــت لِلعُـــبّـــادِ وَالأَبـــدالِ
وَأَتَـتـنـا فـي ذا الأَوانِ عُـمـوماً
قَــبــلَ مـيـقـاتِهـا بِـسَـبـعِ لَيـالي
فَــشَــكَــرنـا لَهُ وَلَم يَـعـدَمِ الشُـك
رَ هِــــلالٌ أَفــــضــــى إِلى شَــــوّالِ
وَلَقَـــد فـــازَ بِــالثَــنــاءِ هِــلالٌ
بَــــشَّرَ البِـــدرَ قَـــبـــلَهُ بِهِـــلالِ
خَــبَــرٌ مــا وَعَــتـهُ أَسـمـاعُ أَعـدا
ئِكَ حَــــتّـــى أَغَـــصَّهـــُم بِـــالزُلالِ
رَهـــبَـــةً مِــن نِــضــالِهِ وَإِلى الآ
ســادِ قِــدمــاً تَــنَــجُّلــُ الأَشـبـالِ
فَـتَهَـنَّ العـيـدَيـنِ بِـاليُـمـنِ زارا
مِــن مُــقــيــمٍ وَظـاعِـنٍ فـي الحـالِ
سَـبَـقَـت بِـالجَـمـيـلِ أَفـعالُكَ الغُر
رُ فَــــجــــاءَت وَراءَهـــا أَقـــوالي
أَثـقَـلَتـهـا أَعـبـاءُ نُعماكَ فَاِبسُط
عُــذرَهــا إِن أَتَــتــكَ غَـيـرَ عِـجـالِ
ثُـــمَّ لا تَـــلحَهــا إِذا هِــيَ ضَــلَّت
بَـــيـــنَ آلائِكَ العِــراضِ الطِــوالِ
قَــد تَــوالى شُــكــري وَصَــحَّ وَلائي
فَـتَـقَـبَّلـ عُـذرَ المُـوالي المُوالي
وَأَقِـــلنـــي إِذا عَــجَــزتُ وَإِن كــا
نَ عِــثــارُ المَــقــالِ غَـيـرَ مُـقـالِ
مَــعَ أَنّـي لَم أُخـلِ مُـلكَـكَ مِـن نَـظ
مِ لَآلٍ تَــبــقــى بَــقـاءَ اللَيـالي
ضَـلَّ غَـيـلانُ إِذ بَـغـاهـا فَـلَم يَـح
ظَ بِــلالٌ مِــن بَــحــرِهــا بِــبِــلالِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك