ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعي

26 أبيات | 181 مشاهدة

ضَــمِــنَــتْ مـجـدَك العُـلا والمـسـاعـي
وضـــمـــان العَــلاء حــربُ الضّــيــاعِ
آنَ أنْ تُــقْــتــضــى حــقــوقٌ تــراخــتْ
آذنَــتْ بــعــد فُــرقــةٍ بــاِجــتــمــاعِ
زاوَلوهـــا وأنـــتَ تــرغــب عــنــهــا
والأحــاظــي نــتــائجُ الإِمــتــنــاعِ
ظَــعَــنــتْ لم تُــراعــهــا بـاِشـتِـيـاقٍ
وأنـــابـــتْ لم تـــدعُهـــا بـــزَمـــاعِ
رَبَــعَــتْ مُــذْ نــفــضــتَ كــفَّكـَ مـنـهـا
بــــيـــن حـــقٍّ ثـــاوٍ وحـــقٍّ مـــضـــاعِ
كــيــفَ لا تَــجْـتَـوِي مَـحـلَّ الدّنـايـا
وهــي قــد فــارقــتْ عـزيـزَ البِـقـاعِ
وعـــلا الذّمُّ مَـــن أَلَظَّ بـــغَـــوْرِ ال
أرض مــن بــعــد نَــجـدهـا واليَـفـاعِ
قَـــصُـــرتْ دونــهــا الأكــفُّ فــألقــتْ
أوْقَهــا عــنــد مــســتــطـيـل الذّراعِ
مُـــضـــربٍ عــن تــصــفّــحِ الذّنــبِ لاهٍ
عـــن حـــســـودٍ لمـــا عــنــاه مــراعِ
كَــلِفِ الرّأي فــي المــحــامــدِ ســارٍ
فــي أقــاصــي الآمــالِ والأطــمــاعِ
وَإذا نـــــكّـــــبــــت وجــــوهُ أُنــــاسٍ
عـــن ســـبـــيـــلَيْ رعـــايـــةٍ ودفــاعِ
جــــاش وادي حِــــفـــاظِهِ فـــتـــعـــدّتْ
زَخْـــرَةُ المَـــدِّ مُــشــرفــاتِ التِّلــاعِ
مُــــرهَــــقٍ فـــائتِ الأمـــورِ بـــجِـــدٍّ
فـــي أبِـــيِّ الخُـــطـــوبِ جِــدّ مُــطــاعِ
ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الر
رِفْـدِ مـاضـي الشَّبـا فـسـيـح الرِّبـاعِ
لا تـــراه عـــلى مـــنـــازعــةِ الأي
يـــامِ يـــســـخـــو لمُــفْــرِحٍ بــنــزاعِ
وَإذا سَـــربـــلَ الخـــداعُ نـــفــوســاً
حـــسَـــرَتْ نـــفـــسُه قِــنــاعَ الخــداعِ
مــأثُــراتٌ شَــقَــقَــنْ حــتّــى لقـد قـم
نَ بـــعـــذرِ المـــقـــصّــرِ المُــرتــاعِ
قَـد تَـعـاطـوْا مـداه فـاِنـصـرفَ الفَوْ
تُ بــــه عــــن مــــعــــاشــــرٍ طُــــلّاعِ
كـــلُّ غـــلٍّ لم يَـــشـــفِهِ يـــومُ حِـــلْمٍ
بـــرؤُه فـــي دواءِ يـــومِ المِـــصــاعِ
مـا اِصـطـفـاه فـيـك الخـليـفـةُ جـلَّى
عــن نــفــوسٍ بــيــن الشّــكـوكِ رِتـاعِ
قـــد رأَوْه مُـــســتــدنــيــاً لك حــتَّى
أعْــــوَزَتْهُ مــــواطــــنُ الإِرتـــفـــاعِ
وبــأَســمــاعــهــمْ جــرى فَــرْطُ تـقـري
ظــــك والفَهــــمُ شــــافـــعٌ للسَّمـــاعِ
حــيــث تــســتـرجـف القـلوبُ وتـعـنـو
لجــلالِ المــقــامِ نــفــسُ الشّــجــاعِ
قـــرّبـــتْـــكَ الحـــقــوقُ مــنــه وأدّا
ك إلى حـــمـــده كـــريـــمُ الطّــبــاعِ
غَــمَــرَ النُّجــْحُ غَـمْـرَ آمـالنـا فـيـك
فــلم تَــبــقَ حــجّــةٌ فــي اِصــطــنــاعِ
ولِّهــا وجــهَــنــا الغــداةَ وخـذْ مـا
شــئتَ مــن نــهــضــةٍ وفـضـلِ اِضـطـلاعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك