ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُ

4 أبيات | 226 مشاهدة

ضَـنَّتـْ عَـليـك بِـوَصْـلهـا لكَ زيـنبُ
وَطـلبـتَ لمّـا عـزَّ مـنـها المطلبُ
وَأَرَتْـكَ بـرقـاً لامِـعاً مِن وَعدِها
لَكِـــنَّهـــُ بَـــرقٌ لَعَـــمْـــركَ خُـــلَّبُ
وَتـقـولُ لي جَهلاً بِأَسبابِ الهَوى
كَيفَ الهَوى والرّأس مِنكَ الأشيبُ
وَالحُــبُّ داءٌ لِلرجـالِ تَـبـاعَـدوا
عَـن شـيـبـةٍ وَشَـبـيـبـةٍ وَتَـقَـرّبوا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك