ضَنّتْ عليك ضنينةُ الخِدْرِ

10 أبيات | 169 مشاهدة

ضَـنّـتْ عـليـك ضـنـيـنـةُ الخِدْرِ
يـومَ الوداع بـطـلعـة البدرِ
ووشـى إليـك بـوَشْـكِ فُـرقـتِها
صـوتُ الغـراب وأنتَ لا تدري
فــذُهِــلتُ لولا نـظـرةٌ عـرضـتْ
وَوَجَــمْــتُ لولا دمـعـةٌ تـجـري
وكــأنّــنِــي لمّــا وطـأتُ عـلى
حـرّ النّـوى أمـشـي عـلى جـمرِ
ومــخـضّـب الأطـراف مـاطَـلَنِـي
بــوصــالهِ عَــصْــراً إلى عَـصْـرِ
حَــتّــى أَزارتــنِــي مــحـاسـنُهُ
بـعـد الهـدوّ سُـلافَـةَ الخـمرِ
مـا كـان عـنـدي أنّـنِـي أبداً
مُــتَــخــمِّلــٌ مَـنّـاً مِـن السُّكـرِ
وكــأنّــمـا لعـفـافِ خَـلْوَتِـنـا
ذاك التّلاقي كان في الجهرِ
لا رِيــبــةٌ فـي كـلّ ذاك ولا
قُــرْبٌ ولا قُــبَــلٌ عــلى ثَـغْـرِ
والقــربُ مــن خــاشٍ عـواقـبَهُ
مِـثـل النَّوى والوصل كالهجرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك