ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ

10 أبيات | 296 مشاهدة

ضَـنـىً كـانَ أَبـداهُ الهَـوى فَـأَعادَهُ
سَــوادٌ بَــدا فــي حــمــرَةٍ وَبَــيــاضِ
ضَــواحِــكُ أَزهــارٍ وَأَعــيُــنُ نَــرجِــسٍ
أَشــــارَت بِــــأَلحــــاظٍ إِلَيَّ مِــــراضِ
ضـحـى وَرد خَـدَّيـهِ يَـعـودُ بَـنَـفـسـجا
إِذا مــا اِجـتَـنـاهُ عـاشِـقٌ بِـعـضـاضِ
ضَـعِ السَـيـفَ وَاِقـتُل مُهجَتي بِمَحاجِرٍ
مــراضٍ وَإِن تَــخــتَــر فَـغَـيـر مِـراضِ
ضَــرَبــتَ بِهــا فـي كُـلِّ قَـلبٍ أَسَـرتَهُ
فَـكَـم مِـن قَـتـيـلٍ وَهـوَ لَيـثُ غِـيـاضِ
ضَـلالَةُ قَـلبـي وَهـوَ عِـنـدي هِـدايَـةٌ
تَــنَــزّهُ طَــرفــي وَالمِــلاحُ رِيـاضـي
ضَـمِـنـتُ بِـأَنّي لَستُ أَسلو عَنِ الهَوى
وَحَــكَّمــتُهُ فَــليَــقــضِ مــا هُـوَ قـاضِ
ضـنـنـتُ بِـسُـلوانـي وَجُـدتُ بِـمُهـجَـتي
فَهَـل أَنـتَ عَـن فِـعـلِ المُـتَـيَّمـِ راضِ
ضُـلوعـي عَلى نارٍ مِنَ الوَجدِ تَنحَني
وَلكِــنَّنــي جَــلدُ القُــوى مُــتَــغــاضِ
ضَغائِنُ في هذا الزَمانِ عَلى الفَتى
فَــمُــســتَــقــبـلٌ مِـن خَـطـبِهِـنَّ وَمـاضِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك