ضَيَّعَ أَمري الأَقعَسانِ فَأَصبَحا

9 أبيات | 769 مشاهدة

ضَـيَّعـَ أَمـري الأَقـعَـسـانِ فَـأَصـبَـحـا
عَـلى نَـدِبٍ يَـدمـى مِـنَ الشَـرِّ غارِبُه
وَلَو أَخَــذا أَســبــابَ أَمـري لَأَلجَـآ
إِلى أَشَـبِ العِـصـيـانِ أَزوَرَ جـانِـبُه
مَـنـيـعٍ بَـنـو سُـفـيـانَ تَـحـتَ لِوائِهِ
إِذا ثَـوَّبَ الداعـي وَجـاءَت حَـلائِبُه
سَـتَـذكُرُ أَفناءَ الرِفاقِ إِذا اِلتَقَت
مَـزاداً وَتُـرسـى كَـيـفَ أَحـدَثَ طالِبُه
حَــسِـبـتُ أَبـا قَـيـسٍ حِـمـارَ شَـريـعَـةٍ
قَـعَـدتَ لَهُ وَالصُـبـحُ قَد لاحَ حاجِبُه
فَلَو كُنتَ بِالمَعلوبِ سَيفِ اِبنِ ظالِمٍ
ضَــرَبــتَ لَزارَت قَـبـرَ عَـوفٍ قَـرائِبُه
وَلَكِــن وَجَــدتَ السَهـمَ أَهـوَنَ فَـوقَـةً
عَـلَيـكَ فَـقَـد أَودى دَمٌ أَنـتَ طـالِبُه
فَـإِن أَنـتُـمـا لَم تَـجـعَلا بِأَخيكُما
صَـدىً بَـيـنَ أَكـماعِ السِباقِ يُجاوِبُه
فَـلَيـتَـكُـما يا اِبنَي سُفَينَةَ كُنتُما
دَمـاً بَـيـنَ حـاذَيـهـا تَسيلُ سَبائِبُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك