طائِرُ الفِكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى

8 أبيات | 169 مشاهدة

طـائِرُ الفِـكرِ قَد شَدا وَتَغَنّى
مُذ هَصَرتَ القَريضَ نَحيوَ غُصنا
لَيـسَ نُـكـراً فَـأَنتَ رَوضُ نِظامٍ
مِـن فُـروعٍ لَهُ الأَزاهِرُ تُجنى
وَإِذا كُـنـتَ لِلبَـيـانِ سَـحـاباً
فَـجَـديـرٌ بِـأن نَرى مِنكَ مُزناً
ذاكَ شِـعـرٌ لضهُ البَلاغَةُ تاجٌ
وَبِـسِـحـرِ البَـيـانِ كُـحِّلَ جَفناً
شـاكَـلَ الخَطُّ حُسنَهُ فاِهتَدَينا
أَيّ حـالٍ كَـسـى المُـعَطَّل حُسناً
وَيُـرى مِـنهُ ذو اِختِفاء بِلَفظٍ
فَــحَــسِــبــنـا الهِـلالَ دُجـنـا
أَنـتَ بَـحرُ النِظامِ تَلفِظُ دُرّا
اِعـتَـلى قـيـمَـةً وَشَـنَّفـَ أذنـا
وَلِحُــرِّ الكَــلامِ تَــمـلِكُ رِقـاً
وَعَـلى غَـيـرِكَ القَـريـضُ تَـجَنّى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك