طابت بكِ الأيام وافرحتاه

11 أبيات | 795 مشاهدة

طـابـت بـكِ الأيـام وافـرحـتاه
أنتِ الأماني والغنى والحياه
فــليــذهــب الليـل غـفـرنـا له
ما دام هذا الصبح عقبى دجاه
يـا مـن غَفَت والفجر من دارها
شـعـشـع فـي الآفاق أبهى سناه
قــد طــرق البـاب فـتـى مـتـعـب
طــال بـه السـيـر وكـلَّت خـطـاه
نــقَّلــ فــي الأيــام أقــدامــه
يـبـغـي خـيالاً مائلاً في مُناه
عــنــدك قــد حـطّ رحـال المـنـى
وفـي حـمـى حـسـنـك ألقـى عـصاه
كــم هــدأ الليـل وران الكـرى
إلا أخــا ســهـدٍ يـغـنِّيـ شـجـاه
ناداك من أقصى الربى فاسمعي
لمـن عـلى طول اللليالي نداه
نــادى أليـفـاً نـام عـن شـجـوه
عــذبٌ تــجــنــيــه عـزيـزٌ جـنـاه
أحـــبّـــكِ الحـــب وغـــنـــى بـــه
عـفَّ الأمـاني والهوى والشفاه
وإنــمــا الحــب حــديـث العـلى
أنـشـودة الخـلد ونـحن الرواه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك