طابتْ مطاعم من يحقر قدره

10 أبيات | 250 مشاهدة

طــابــتْ مـطـاعـم مـن يـحـقـر قـدره
فـمـضـى عـلى حكم الوجودِ وما سطا
طِّنـب فـفـي التـطـنـيـب إن حـقـقـته
مــتـوّسِّمـاً بـسـمـاتـه كـشـفَ الغـطـا
طـبـتـم فـطـاب بـك النـعـيمُ بحضرةٍ
فـاحـذر مـن التـحـريـفِ كن متوسِّطا
طـــوبـــى له مــن مــالكٍ مــتــمــلكٍ
جــوَّابِ آفــاقِ وعــدٍ لا مُــســقــطــا
طـــاعـــاتــه مــردودةٌ فــي وجــهــه
لمـا أطـاع ومـا رأى عـيـن العـطا
طــافَ اللبـيـبُ بـبـيـتـه مـتـديـنـاً
مــتــواضــعـاً مـتـهـذبـاً مـتـثـبـطـا
طـــربـــت بـــه أيـــامــه لمــا رأتْ
أن الخـليـفـة فـي الحكومةِ أقسطا
طــفـئت مـصـابـيـح الهـدى بـهـوائه
وعـلى مـطا طرق العماء قد امتطى
طـاشـتْ عـقـول ذوي النُّهى من سيره
لمــا أتــاه مــحــرِّضــاً ومــنــشـطـا
طــهِّر ثــيـابـك فـالطـهـور شـريـعـةٌ
جاءت بها الأرسال في ضَفَفِ الخطا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك