طابَ الرَبيعُ فَطِب بِأَخصبِ مربَعِ

20 أبيات | 398 مشاهدة

طــابَ الرَبــيـعُ فَـطِـب بِـأَخـصـبِ مـربَـعِ
طــابَ الوُجــودُ بِــطــيــبِهِ المــتـضَـوّعِ
طَـلَعَـت طَـلائِعُ حُـسـنِهِ فَـبَـدا لَنـا ال
حُــسـنُ البَـديـعُ بـحـسـن ذاكَ المـطـلَعِ
فَــتَــرَبَّعــن حــيــثُ الرَبــيــعُ مــنــوّرٌ
فَـــلَقَـــد صَـــفَـــت لألاهُ للمــتــربّــعِ
مـا أَبـدع الخـيـرات بـاديـةَ السَـنـا
ذخـــارَةً مـــن فـــيـــض كَــفِّ المُــبــدعِ
مــحــفـوفَـةً بِـالبِـشـر إِذ وُلد الهـدى
بِــولادة الهــادي البَـشـيـر الأَرفَـعِ
فَــبــأحـمـدٍ نـيـلُ الشَـفـاعـة مُـرتَـجـى
وَالأَمــنُ مــعــقــودٌ بــيــوم المـفـزعِ
فَــاِطــرح هـمـومـك فـي فَـسـيـحِ رحـابِهِ
إِن ضــقــتَ ذرعــاً بِـالهُـمـومِ وَلم تـعِ
مــن لي بــطــلعـتـهِ الَّتـي أَشـتـاقُهـا
روحـي فـدى البَـدر المُـنـيـر المطلعِ
أَنــا فــيــهِ صــبٌّ مــولعٌ وَالمُـصـطَـفـى
أَدرى الأَنـــام بـــحـــال صَـــبٍّ مــولعِ
وَاِشـفَـع بـنـا كـهـفَ الوَرى وَمـلاذهـا
بَــعـد السَـمـيـع أَجـب دعـائي واِسـمَـعِ
أَنــا مــن تــصــاريـف الزَمـان مـفـجَّعٌ
فَـاِدفَـع غـيـاثَ المـسـتـغـيـث تـفـجُّعـي
وَلَقَـد فَـزعـتُ مـن الخـطـوبِ وَقـد وَهـى
عــزمــي فَــأَدركــنــي فَــإِنَّكـ مَـفـزَعـي
أَنـا يـا أَبا الزَهراءِ فيك ممنَّعُ ال
جــنــبــاتِ إِن أَمــسَــيــتُ غـيـرَ مـمـنَّعِ
مُــــتَـــوَقّـــعٌ نـــصـــرَ النـــبـــيّ وَآله
فـــهـــمُ أَمــانُ الخــائِفِ المــتــوقّــعِ
وَمُــنــىً بِــنَـفـسـي طـالمـا حـقّـقـتـهـا
وَبِــغَـيـرِ تَـحـقـيـقِ المُـنـى لم أَقـنَـعِ
رُؤيــاكَ غـايَـةُ مـبـتَـغـاي فَـجُـد بـهـا
لِتَــقــرَّ عــيــنــي إِذ أَراكَ وَمَـسـمَـعـي
حـــاشـــا لجـــودِكَ أَن تَـــضِــنَّ بــزورةٍ
عـــوَّدتَـــنــيــهــا عــادَةً لَم تــمــنــعِ
لَولا التَطلّع في الرَبيع إلى اللّقا
مــا كــان يَــومــاً لِلرَبــيـعِ تـطـلّعـي
يــا مــرجـعَ الثـقـليـن ليـس لِمُـثـقَـلٍ
إِلّاكَ بـــعـــد اللَه أَعـــظَـــم مــرجــعِ
صَــلّى عَــلَيــكَ اللَهُ يــا عَـلَم الهـدى
وَعــلى ذَويــك ذوي المَــقـامِ الأَرفَـعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك