طابَ الهَوى لِعَميدِه

26 أبيات | 327 مشاهدة

طـابَ الهَـوى لِعَـمـيدِه
لَولا اِعـتِـراضُ صُدودِه
وَقـــادَنـــي حُــبُّ ريــمٍ
مُهَـفـهَـفِ الكَـشحِ رودِه
كَــالبَـدرِ لَيـلَةَ عَـشـرٍ
وَأَربَــــعٍ لِسُــــعــــودِه
بَــدا يُــدِلُّ عَــلَيــنــا
بِــمُــقــلَتَـيـهِ وَجـيـدِه
فَـاِصـطـادَنـي لِحِـمـامي
تَــخـطـارُهُ فـي بُـرودِه
فَــقُــمــتُ نُــصــبَ عَــدُوٍّ
قـاسـي الفُؤادِ كَنودِه
لا أَســتَـطـيـعُ فِـراراً
مِـــن بَـــرقِهِ وَرُعــودِه
وَعَــسـكَـرُ الحُـبِّ حَـولي
بِـــخَـــيــلِهِ وَجُــنــودِه
فَــإِن عَــدَلتُ يَـمـيـنـاً
خَــشــيــتُ وَقـعَ وُعـودِه
وَإِن شَــمــالاً فَــمَــوتٌ
لا بُـدَّ لي مِـن وُرودِه
وَإِن رَجَــــعــــتُ وَرائي
خَــشــيــتُ زَأرَ أُســودِه
وَنُــصــبَ عَــيــنَـيَ طَـودٌ
فَــكَــيـفَ لي بِـصُـعـودِه
وَتَــحــتَ رِجــلِيَ بَــحــرٌ
يَـجـري الهَوى بِمُدودِه
وَفَـــوقَ رَأسِـــيَ كَــمِــيٌّ
مُــقَــنَّعــٌ فــي حَـديـدِه
مُـــجَـــرَّدٌ لِيَ سَــيــفــاً
وَيــلاهُ مِـن تَـجـريـدِه
فَــلَســتُ أَرفَــعُ طَـرفـي
حِــذارَ مــاضِ حَــديــدِه
وَلي خُــشــوعُ المُـصَـلّي
فـي دَيـرِهِ يَـومَ عـيدِه
كَـــأَنَّنـــي مُــســتَهــامٌ
ضَـلَّ الطَـريـقَ بِـبـيـدِه
لَو لاحَ لي مِـنـهُ نَهجٌ
رَكِــبــتُ نَهـجَ صَـعـيـدِه
فَالوَيلُ لي كَيفَ أَنجو
مِـن حُـمـرِ مَـوتٍ وَسودِه
لا شَيءَ إِلّا اِشتِغالي
بِـيُـمـنِ مـوسـى وَجـودِه
فَــكَــم شَــديـدٍ بِهِ قَـد
دَفَــعــتُ خَــوفَ شَـديـدِه
لا مَــرَّةً بَــعـدَ أُخـرى
أَكِــلُّ عَــن تَــعــديــدِه
أَيّــامَ أَنــفُ حَــســودي
دامٍ وَأَنـــفُ حَـــســودِه
غَـنّـى السَـمـاحُ بِموسى
فــي هَــزجِهِ وَنَــشـيـدِه
وَكَــــيـــفَ يَهـــزِجُ إِلّا
بِـــإِلفِهِ وَعَـــقـــيـــدِه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك