طاب وقت السماح يا ذا المغنى

23 أبيات | 373 مشاهدة

طاب وقت السماح يا ذا المغنى
وبــه أثــمــرت غــروس التــمـنـي
روق القــول كـم تـثـيـر غـرامـي
إنـمـا أنـت بـالثـنـا تـمـتـحـني
كـل مـا فـي الوجـود يرقص شوقا
وبـه السـوق نـحـو روض التـهـنى
صاح أن غبت عن وجودي اشتياقاً
وانـزعـاجـاً وحـرقـةً لا تـلمـنـي
إن شــان الســمــاع واللَه شــان
قـل لشـانـيـه لسـت مـن أهل فنى
إن تــرد وصـف فـعـله فـهـو نـور
مــدهــش مــقــلق ومــفــن ومـدنـي
يـجـعـل الكـل بـالشـهـود حـيارى
يــا لهــا حـيـرة خـلت عـن تـعـن
حـــبـــذا أهــله لديــه نــشــاوى
بـل سـكـارى مـن غـيـر خـمـرة دن
يـا أسـارى الغـرام فـي كل واد
مــا أنـا مـعـرب ولسـت بـمـبـنـى
مشرب المحوى في العروج هجيري
حـضـرة الجـمـع مشهدي وهي حصني
فـاحـتـسـوا خـمـرها على كل حال
واخـرجـوا من خيال حال المثني
من بسيف الجمال أدنى المنايا
مـثـل خـوف تـبـدهـي أجـواف أمـن
وبــســر الكـمـال أفـنـى وأبـقـى
وبـلطـف الجـلال أبـدى التـجـني
وجــرى بــيــنــنــا قـديـم حـديـث
لم أصـــرح بـــه ولكـــن أكـــنــى
وهــو والســر واحـد يـا مـريـدي
مــسـفـر عـن وجـوه سـر التـثـنـي
وأديـــرت كـــؤس خــمــراً تــحــاد
في انطلاق والقيد قد طاح مني
يــا لهــا حـالة تـجـلي سـنـاهـا
حـيـث لا حيث بعد ذا لا تسلني
بـل أعـنـى بـذكـر سـلمـى ولبـنى
وبــمـن حـل فـي الربـا مـن أغـن
وبـــذكـــر الطــلا ونــقــرات دف
وحــديــث الغــرام فــي كــل فــن
وبــروق الحــمــى وســكــان ســلع
وبـسـجـع الحـمـام مـن فـوق غـصن
وابـتـسام الزهور والغيث يبكي
وار وعـنـد الكـرام مـا صح عني
وإذا ذقـت مـن شـرابـي نـصـيـبـاً
فـهـو عـيـن القـبـول فارقص وغن
لا تــخـف بـعـده اليـم افـتـراق
فــلك الوصــل والوصــل اللدنــي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك