طاحْ رِكْن الشَّعْر والفَنّا

22 أبيات | 776 مشاهدة

طــاحْ رِكْــن الشَّعــْر والفَـنّـا
حِــزْن عَــمّ الكــونْ بِــطْـيـاحَه
للبــداوهْ بَــدْر تَــمّ حِــسْـنـا
وللحَـــضـــارَهْ شَــمْــس وضَّاــحَه
كَــوْكَــب الشـرق الذي يِـعْـنـى
افَــل واظــلَمْ بَــرّنـا وطـاحَه
لازِمْ نْـــبَـــرِّرْ مــواقِــفْــنــا
نَــرْجِــع المَـغْـصُـوبْ وِمْـنـاحـه
فِـيْ سـبـيـل العـز لو شـرِبْنا
مِــنْ كـؤوسْ المـوت واقـداحـه
عَــلى خَــطّ النّــار وَقْـفَـتْـنـا
بــالتَّرس والســيــف وِرْمـاحـه
اليــهــود يــعــلّهــم لِفْــنــا
بـالله وبـالمـسـلم وبِكفاحه
بـالامـوالْ اتـبَـرِّعَـت مِـثْـنـى
واكْـسِـرَت جـيـش العدو جناحَه
لِلْعَـرَب كـنـتـي رِجَـا وحِـصْـنـا
جــيــش واقِــف دوم بــسـلاحـه
نَهْــر «داوود» وْيِــبَــس عَـنّـا
مِـنْ عـقـب مـا نِـسْـبَـح سْـبَاحَه
لَحْـــنـــهــا داوودي الحــنّــا
يَــبْـطـي القـامـوسْ بـاشْـراحَهْ
«مَصرْ» تَبْكي والشّرق الادنى
و«الشّرق الاوْسَطْ» وْمِنْ طاحَه
يَـبْـكـي مِـنْ فِـقْـدانْها بْحَرْنا
و«أبـو الهـول» يعَلّي صْياحَه
احْـسَـن الله عْـزا كِـلّ مِـضْـنى
فـيـك لانّـك كَـسْـر فِـيْ يْناحَهْ
تِــلْتِــجــي عَــنْ قَــلْب لِمَـعْـنَّى
اصْـــدِمَـــات الحــب واتْــراحَه
رَبِّيــ عِــفْ عَــنْهـا وعِـفْ عَـنّـا
عِـدَدْ مِـمْـسـى الدّهر واصْبَاحَه
عَـنْ المـسـرح غَـاب كـوكَـبْـنـا
وغــابْ صُــوت الفَــنْ وِصْـدَاحـه
راحـت «أم كـلثـومـ» والغِنا
وراحْ كــــاس الرّاحْ والرّاحَه
غـابـت «أم كلثومنا» وقِلْنا
يِـعْـلهـا فِـيْ الجـنّـة مِرْتاحه
عـنّـا غـابـت لَيْ بـهـا فْرِحْنا
والزمـن مـا تَـزْمـن افْـراحـه
الله يِــسْـمَـحْهـا ويِـسْـمَـحْـنـا
مِـنْ جِـمـيـع الخـطـا واشباحَه
عــلى مْــحَـمَّدْ صـلّوا سَـيِّدنـا
عَــدْ نـفـح الطـيـب بـارْيـاحَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك