طارد الصيادُ ظبياً فوق مهر

9 أبيات | 305 مشاهدة

طـارد الصـيـادُ ظـبـيـاً فوق مهر
يــسـبـق الريـحَ ربـيـبِ الفـلوات
مـــســـرعـــاً خـــلف ســـلوقـــيّ له
ضـامـرِ الخـصـر عـظـيـم الوثـبات
امـعـنوا في العَدوِ والشمسُ لظىً
ورمــال البـيـد شـبـهُ الجـمَـرَات
وإذا بــالظــبــي يــهــوي فـجـأةً
يــجـرع المـوتَ مـريـرَ السـكـرات
وتــردّى الكــلبُ والمــهــر مـعـا
فانثنى الصياد يُبْدي الحَسرَات:
رحــــمَ الله جــــوادي إنــــنــــي
سـقـتـهُ بـالسـوط سـوقـاً للمـمات
وعــفــا عــن ذلك الظــبــي الذي
فـرَّ مـن وَقْـع السـهام القاتلات
إنــمــا هــذا الســلوقــي فــمــا
مـات إلا فـي الأذى والمخزيات
لســت أدري مــا الذي يــدفــعــه
طـبـعُهُ أم طـمـعٌ فـي الفـضلات؟!

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك