طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ

21 أبيات | 804 مشاهدة

طـارَ نَـومـي وَعـاوَدَ القَلبَ عيدُ
وَأَبــى لي الرُقـادَ حُـزنٌ شَـديـدُ
جَـلَّ مـا بـي وَقَـلَّ صَبري فَفي قَل
بـي جِـراحٌ وَحَـشـوُ جَفني السُهودُ
سَهَــرٌ يَــفـتُـقُ الجُـفـونَ وَنـيـرا
نٌ تَــلَظّــى قَــلبــي لَهُــنَّ وَقــودُ
لامَـنـي صـاحِـبـي وَقَـلبـي عَـميدُ
أَيــنَ مِــمّــا يُـريـدُهُ مـا أُريـدُ
شَـيَّبـَتـنـي وَمـا يُـشَـيِّبـُني السُن
نُ هُــمــومٌ تَــتـرى وَدَهـرٌ مَـريـدُ
فَـتَـرانـي مِـثلَ الصَحيفَةِ قَد أَخ
لَصَهــا عِــنــدَ صَــقـلِهـا تَـرديـدُ
أَيـنَ إِخـواني الأُلى كُنتُ أَصفي
هِـــم وِدادي وَكُـــلُّهُــم لي وَدودُ
شَــرَّدَتـهُـم كَـفُّ الحَـوادِثِ وَالأَي
يـامُ مِـن بَـعـدِ جَـمـعِهِـم تَـشريدُ
فَـلَقَـد أَصـبَـحـوا وَأَصـبَحتُ مِنهُم
كَــلِحــاءٍ اِســتُــلَّ مِــنـهُ العـودُ
هَل لِدُنيا قَد أَقبَلَت نَحوَنا دَه
راً فَــصَــدَّت وَلَيــسَ مِــنّـا صُـدودُ
مَـن مُـعـادٌ أَم لا مُـعادَ لَدَينا
فَـاِسـلُ عَـنـهـا فَـكُـلُّ شَـيءٍ يَبيدُ
رُبَّمــا طـافَ بِـالمُـدامِ عَـلَيـنـا
عَــســكَــرِيٌّ كَــغُـصـنِ بـانٍ يَـمـيـدُ
أَكرَعُ الكَرعَةَ الرَوِيَّةَ في الكَأ
سِ وَطَــرفــي بِــطِــرفِهِ مَــعــقــودُ
أَيُّها السائِلي عَنِ الحَسَبِ الأَط
يَــبِ مــا فَــوقَهُ لِخَــلقٍ مَــزيــدُ
نَحنُ آلُ الرَسولِ وَالعِترَةُ الحَق
قُ وَأَهـلُ القُـربـى فَـماذا تُريدُ
وَلَنــا مــا أَضــاءَ صُـبـحٌ عَـلَيـهِ
وَأَتَــــتـــهُ آيـــاتُ لَيـــلٍ ســـودُ
وَمَــلَكـنـا رِقَّ الإِمـامَـةِ مـيـرا
ثـاً فَـمَـن ذا عَـنّـا بِـفَخرٍ يَحيدُ
وَأَبـونـا حـامـي النَبِيِّ وَقَد أَد
بَــرَ مَــن تَــعـلَمـونَ وَهـوَ يَـذودُ
ذاكَ يَـومَ اِسـتَطارَ بِالجَمعِ رَدعٌ
فــي حُــنَــيــنٍ وَلِلوَطــيـسِ وَقـودُ
كـانَ فـيهِم مِنّا المُكاتِمُ إيما
نــاً وَفِـرعَـونُ غـافِـلٌ وَالجُـنـودُ
رُسُـلُ القَـومِ حـيـنَ لَدَّوا جَميعاً
غَــيــرَهُ كَــيــفَ فُــضِّلـَ المَـلدودُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك