طافَ الخيالُ وقاربَ الإِلمالما

9 أبيات | 168 مشاهدة

طـافَ الخـيـالُ وقـاربَ الإِلمالما
فـرأى جُـفـونـي لم يـذُقـنَ مَـنـاما
واهـاً لهُ وَصَـلَ الحِـمَـى وأَراد أن
يُهـدي لَنـا وَصـلاً فـكـانَ حِـمـامـا
يا ليتهُ أهدى الكرى قبلَ السُّرى
كـرمـاً عَـسـى أن يـخـمدَ الأحلاما
وأَتــى يَــظُــنُّ بــأنَّ طــرفـيَ راقـدٌ
فــي حُـبَّهـ فـرأى الرُّقـادَ حَـرامـا
واللهِ مـــا زادَ النَّوى الأَحـــوى
والقـــربَ إلاَّ لوعـــةً وغَـــرامـــا
يـا سَـلمَ عَـلَّ تـحـيَّةـً نـحـيـا بـها
وتــكــونَ بــرداً للهــوَى وَسَـلامـا
فـالنَّاـرُ مـن قَـلبـي تَـوقَّدَ حَـرُّهـا
والمـاءُ مـن طَـرفـي أَسـالَ غَـماما
وأَظُـنُّ مـا اعـتـلَّ النَّسيمُ بأَرِضكم
إلاَّ ومــن ســقَــمــي أَقـلَّ سَـقـامـا
إنَّاـ ذَمـمـنـا بـالعَـقـيـقِ معاهِداً
عَــقــيــتُــمُ عَهــداً بِهَــا وَذِمـامـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك