طافَ يَسعى بِسُرعَةٍ وَنَشاطِ
29 أبيات
|
299 مشاهدة
طــافَ يَــســعـى بِـسُـرعَـةٍ وَنَـشـاطِ
وَيُـعـاطـي المُـدامَ أَحـلى تَـعاطِ
طَـيِّبـُ النَـشـرِ يَجرَحُ اللَحظُ خَدَّي
هِ وَيُـدمـي أَعـضـاهُ مَسُّ القُباطي
طَــلقُ وَجــهٍ تَــلَهَّبــَ الخَــدُّ فــي
هِ وَوافـــى عِـــذارُهُ كَــالسِــراطِ
طِـــرسُ خَـــدٍّ لَهُ عَــليــهِ سُــطــورٌ
مـــا أَلَمَّتـــ بِهِ يَــدُ الخَــطّــاطِ
طـالَمـا زارَنـي وَقَـد مَدَّتِ الأَر
ضُ رِيـاضـاً مِـن تَـحتِنا كَالسَماطِ
طُـلَّ فـيـهـا دَمُ الدِنانِ فَبِالأَق
داحِ طَــوراً وَتـارَةً بِـالبَـواطـي
طَـفَـحَـت نَـشـوَةُ المُـدامِ وَقَد شَط
طَـت عَـلى الشارِبينِ أَيَّ اِشتِطاطِ
طَـوَّحَـت بِـالسُـقـاةِ حَـتّى أَطاعوا
وَأَبـاحـوا الوِصالَ بَعدَ اِحتِياطِ
طــافَــت سُــعــادُ تَــضُــمُّ لِأَغـصـا
نِ قُـدودٍ مِـنَ الظِـبـاءِ العَواطي
طَـوقُ تِـلكَ الأَجيادِ أَجعَلُها طَو
راً وَطَــوراً مَــنــاطِـقَ الأَوسـاطِ
طِـبـتُ عَيشاً لَمّا رَأَيتُ يَدَ الصُب
حِ لِدُرِّ النُــجــومِ ذاتَ اِلتِـقـاطِ
طِـفـلُ صُـبـحٍ لَهُ مِـنَ الشَـرقِ مَهدٌ
وَلَهُ حُــلَّةُ الدُجــى كَــالقِــمــاطِ
طَـرَدَ اللَيـلَ بِـالضِـياءِ فَمُذ لا
حَ فَــأَهــوَت نُـجـومُهُ بِـاِنـهِـبـاطِ
طَــلَعَـت فـي الأَنـامِ غُـرَّةُ نَـجـمٍ
لِعُــلاهُ عَــلى النُـجـومِ مَـواطِـي
طـالِعٌ بِـالسُـعـودِ في أُفُقِ الشَه
بـا فَـعِش دائِماً بِهِ في اِغتِباطِ
طـابَ رِزقٌ لَهُ بِـمَـغـنـاهُ فَـالرِز
قُ لَدى غَــيــرِهِ كَــسُــمِّ الخِـيـاطِ
طــاهِــرُ الجَــدِّ جَــدُّهُ كُــلَّ يَــومٍ
فـي صُـعـودٍ وَضِـدُّهُ فـي اِنـحِـطـاطِ
طَـودُ حِـلمٍ يَـكـادُ يَستَعبِدُ الدَه
رَ بِــعَــزمٍ لَهُ شَــديــدِ النِـيـاطِ
طَــبَّ هَـذا الزَمـانَ وَهـوَ جَـسـيـمٌ
قَــــصَّرَت دونَهُ يَــــدا بِـــقِـــراطِ
طَـوَّقَ النـاسَ بِـالنَـدى فَهَـنـاهُم
فـي دَوامٍ وَرِزقُهُـم فـي اِنـبِساطِ
طُـبِـعَـت راحَـتاهُ مِن جَوهَرِ الجو
دِ وَلَيـسَ المَـعـطِـيُّ كَـالمُـتَعاطي
طـالَ فـي المـالِ عِـزُّ كَفَّيهِ حَتّى
أَفــرَطَـت فـيـهِ غـايَـةَ الإِفـراطِ
طـاعَـنَ الخَيلَ قَبلَ ذابِلَةِ اللُد
نِ بِــلُدنٍ مِــن عَــزمِهِ ذي شِـطـاطِ
طِرفُهُ الدَهرُ أَينَما سارَ وَالحَز
مُ عِــنــانٌ وَعَــزمُهُ كَــالسِــيــاطِ
طارَدَتهُ الكِرامُ في حَلبَةِ الجو
دِ فَــكَــلّوا فــي أَوَّلِ الأَشــواطِ
طَـلَبـوا شَـأوَهُ فَـمـا حَـصَّلَ الطا
لِبُ مِــن كَــنــزِهِ سِــوى قــيــراطِ
طـاوَعَـتـنـي جَـواهِـرُ المَدحِ فيهِ
فَـأَتَـت فـي النِـظـامِ كَـالأَسماطِ
طَـيِّبـُ اللَفـظِ لَو حَـوَتهُ اللَآلي
جَــعَــلَتــهُ الحِـسـانُ كَـالأَقـراطِ
طُـرَفٌ كَـالعُـقـودِ فَـالدُرُّ مِـنـهـا
ذِكــرُهُ وَالبُــيــوتُ كَــالأَسـمـاطِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك