طالِعي في الحَياةِ طالِعُ بُؤسِ

11 أبيات | 673 مشاهدة

طـالِعـي فـي الحَـيـاةِ طـالِعُ بُؤسِ
وَرَجــائي مــا زالَ يَـغـلب يَـأسـي
وَاِخـتَـبَـرتُ الحَـيـاة كـلّ اِختِبار
وَدَرســـتُ الحَـــيــاةَ أَعــظَــمَ درسِ
فَــإِذا بِــالحَــيــاةِ طَـيـفُ خَـيـالٍ
وَبِــمـرِّ الطُـيـوفِ قَـد شـابَ رَأسـي
فَــإِلام العَــنــا وَحـتّـام أَشـقـى
وَإِذا مـا أَصـبَـحـتُ لَم أَكُ أُمـسـي
قَـد دَنَـت لِلغُـروبِ شَـمـسُ حَـيـاتـي
وَبَـدا الإِصـفِـرارُ فـي ضوء شَمسي
يـا حَـبـيـب الإِلهِ أَنـتَ حَـبـيـبي
وَرَجــائي وَغــايُ مُــنــيـةِ نَـفـسـي
فَـالأَمـان الأَمـان مِـمّـا أُلاقـي
مــن زَمــانٍ فــيـهِ تـحـكَّمـ بُـؤسـي
قَـد بَـلَغـتُ السَـبعينَ عاماً بِبُؤسٍ
وَأَراهُ مـــلازِمـــاً لي لِرَمـــســـي
من يديكَ النَدى اِلتَمَستُ فَجُد لي
مـنـك بِـالفَـضـلِ وَالفُـتوحِ الحسّي
وَصَــلاةُ المَــولى عَــلَيـكَ تَـوالى
وَعَــلى مــن غَــرَســتَ أَطــيـبَ غَـرسِ
آلك الغُــرِّ وَالصَــحــابَـة جَـمـعـاً
كــلّهــم مــنـكَ فـي حَـظـيـرَة قـدسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك