طالَعُ السَّعدِ بِالمَيَامِنِ حَيا

8 أبيات | 232 مشاهدة

طــالَعُ السَّعــدِ بِـالمَـيَـامِـنِ حَـيـا
وَاضِـح البِـشـرِ مُـسـتَـنـيـر المُحيَا
حِينَ قَالَتْ لَدَى الوِلادَة يَا بُشرَا
يَ هَـــذا غُـــلامٌ قـــلنَـــا رَضِــيــا
فَـجَـرى الفَـالُ بِـابنِ يَعقُوبَ بَدءاً
وَتَــنَــاهَــى بِـابـنِ النَّبـِي زَكَـرِيَّا
ذَاكَ مَــحــمُــودٌ الرَّشِــيــد تَــجَــلَّى
إثــرَ مَــا قَــالَ رَبّ هَــبْ لِي وَليَّا
يَــا أبَــاهُ مُــحَــمــداً فُـز بِـنَـجـلِ
لَمْ تَــكُــنْ بِـالدُّعَـاءِ فِـيـهِ شَـقـيَّا
جَــاءَ لِلمُــلكِ كَــالمُهَــنِّيــ ذَوِيــهِ
بَـعْـدَ مَـا انـتَـبَـذُوا مَكَاناً قَصِيا
صــــانَهُ اللهُ وَارِثــــاًلأبــــيــــهِ
وأبِــــيــــه مُـــوَفـــقـــاً لَوذَعِـــيَّا
وَلَهُـــم قِـــيــلَ عِــنــدَمَــا أرَّخُــوهُ
وَوَهَــبــنَــا لَكُــمْ غُــلامــاً زكِـيـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك