طال التلوُّمُ والوقوف

24 أبيات | 229 مشاهدة

طـــال التـــلوُّمُ والوقــوف
بــديــار ســلمـى أو صـدوف
حـيـث القبابُ الحمرُ والغ
رُّ الجــيــادُ عــلى صُــنــوف
وتـــألفُ الصـــيــد الأولى
كلفوا بأن هزموا الألوفْ
أبــنــاء نــصــر مــا تـشـا
إن الزمــان بــهــم عــروف
مــا شــأنــهـم إلا اللقـا
والجــردُ تـؤذنْ بـالوجـيـفْ
وإجـــابـــة يـــومَ الوَغـــى
لتــفـرق الجـمـع الكـثـيـفْ
هــمْ للمــعـالي والعـوالي
والحـمـى السـامـي المنيف
مــا إن يــشــيــب وليـدُهـم
حــتــى تــســالمَه الحـتـوف
قـــد عُـــودت أجـــســـامُهــم
وقــعَ الأســنــة والسـيـوف
كــعــوائد المـرتـاح مـنـه
م بــالعـشـيّ إلى الضـيـوف
بــيـضُ الوجـوه إذا عَـفـوْا
وإذا ســطــوا شُـمُّ الأنـوف
قــد أشــربــوا حـبَّ الوغـى
مُــتــصــرفـيـن مـع الصـروف
مـن كـل مـن يـلقـى العـدا
لقـيـا التـسـارُع والخفوف
مــع حــلمــهــم فـمـضـاؤهـم
لا بــالحـليـم ولا الرؤف
التـــاركـــون أبــا ســعــي
د للكـــســـوف وللخـــســـوف
زحــفــوا لفــاس بــاللتــي
أربـت عـلى الهول المخوف
تـركـوا الديـار بـلاقـعـاً
والأشــقــيــاء لهـا وُقـوف
والنــادبــاتُ تــســاقــطــت
عــنــهـنَّ أصـونـةُ النـصـيـف
يــنـظـرن مـن خِـللَ السـجـو
ف وأيــن مــنـهـنَّ السـجـوف
إذ صِـــرن نُهـــزَة نـــاهـــب
لا بـالرحـيم ولا العفيف
وحُـــمـــاتُهــم وكــمــاتُهــم
فــي سَــرْج سُــكــيــت قـطـوف
جـعـلوا الهـوانَ شـعـارهـم
بــعـد القـلائد والشـنـوف
لو أنــهــم قــد ســاعــدوا
فـي نـصـرة الديـن الحنيف
مــا هــاجــنـي عـثـمـانـهـم
ولكـان لي الخـلَّ العـطـوف

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك