طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ
19 أبيات
|
666 مشاهدة
طـالَ العِـشـاءُ وَنَـحنُ بِالهَضبِ
وَأَرِقـتُ لَيـلَةَ عـادَنـي خَـطـبي
حَـمَّلـتُهُ وَقُـتـودَ مَـيـسٍ فـاتِـرٍ
سُـرُحِ اليَـدَيـنِ وَشـيكَةِ الوَثبِ
لَم يُـبـقِ نَـصّـي مِـن عَـريكَتِها
شَـرَفـاً يُـجِـنُّ سَـنـاسِـنَ الصُـلبِ
وَمَــعــاشِـرٍ وَدّوا لَوَ انَّ دَمـي
يُـسـقَـونَهُ مِـن غَـيـرِ مـا سَـغبِ
أَلصَـقـتُ صَـحـبي مِن هَواكِ بِهِم
وَقُـلوبُـنـا تَـنـزو مِـنَ الرُهبِ
مُـتَـخَـتِّمـيـنَ عَـلى مَـعـارِفَـنـا
نَـثـنـي لَهُـنَّ حَـواشِـيَ العَـصـبِ
وَعَلى الشَمائِلِ أَن يُهاجَ بِنا
جُـــربـــانُ كُــلِّ مُهَــنَّدٍ عَــضــبِ
وَتَـرى المَـخافَةَ مِن مَساكِنِهِم
بِـجُـنـوبِـنـا كَـجَـوانِـبِ النُكبِ
وَلَقَـد مَـطَـوتُ إِلَيـكَ مِـن بَـلَدٍ
نـائي المَـزارَ بِـأَيـنُـقٍ حُـدبِ
مُــتَــواتِــراتٍ بِـالإِكـامِ إِذا
جَـلَفَ العَـزازَ جَـوالِبُ النُـكبِ
وَكَـــأَنَّهـــُنَّ قَــطــاً يُــصَــفِّقــُهُ
خُــرُقُ الرِيـاحِ بِـنَـفـنَـفٍ رَحـبِ
قَــطَــرِيَّةــٌ وَخِــلالُهـا مَهـرِيَّةٌ
مِــن عِــنــدِ ذاتِ سَـوالِفٍ غُـلبِ
خــوصٌ نَـواهِـزُ بِـالسُـدوسِ إِذا
ضَــمَّ الحُـداةُ جَـوانِـبَ الرَكـبِ
حَـتّـى أُنِخنَ إِلى اِبنِ أَكرَمِهِم
حَـسَـبـاً وَهُـنَّ كَـمُـنـجِـزِ النَحبِ
فَــوَضَــعــنَ أَزفَـلَةً وَرَدنَ بِهـا
بَـحـراً خَـسـيـفـاً طَـيِّبـَ الشُربِ
وَإِذا تَــغَـوَّلَتِ البِـلادُ بِـنـا
مَــنَّيــتُهُ وَفِــعــالُهُ صَــحــبــي
أَسَـعـيـدُ إِنَّكـَ في قُرَيشٍ كُلِّها
شَـرَفُ السَـنـامِ وَمَـوضِعُ القَلبِ
مُـتَـحَـلِّبُ الكَـفَـيـنِ غَيرُ عَصِيِّهِ
ضَـــيـــقٍ مَـــحَـــلَّتُهُ وَلا جَــدبِ
أَلأَوبُ أَوبُ نَــعــائِمٍ قَـطَـرِيَّةٍ
وَالأَلُّ أَلُّ نَـــحـــائِصٍ حُـــقـــبِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك