طال المدى في خطة الأعراض

28 أبيات | 484 مشاهدة

طــال المــدى فــي خــطـة الأعـراض
فــهــي الجـواهـر مـظـهـر الأعـراض
مـهـلا فـديـتك لا يناسبنا الخنا
إنـــا لقـــوم طـــاهـــرو الأعــراض
قــل لا أبــلت فــيــك أفـئدة لنـا
مــذ دلنــا الإبــلال عــن أمــراض
فـــتـــش عــلى ودي فــؤادك تــلقــه
طــللا هـنـالك قـف عـلى الأنـقـاض
واذكـر خـليـلك فـي الطـلول لعـله
يـحـيـي بـذكـرك واغـل في الأرباض
وانــشــد بـه أثـرا لعـلك تـهـتـدي
إن جــزت فــي ظــلمـاتـهـا بـبـيـاض
وانـظـر لشـخـصـي فـهـو فـيه يتيمة
كــالبــرق تــومــض أيــمــا إيـمـاض
وامـدد له كـف الرجـا عـطـفـا على
إخــلاصــه واســعــفـه بـاسـتـنـهـاض
واســبـر بـه قـلبـا فـريـت أديـمـه
وعــليــك فــاخـلع بـرقـع الأغـراض
حــقــق جــريــمــتــه بـدون تـحـامـل
واحــكــم عــليـه فـان حـكـمـك مـاض
لا زال جـرحـه مـن صـدودك دامـيـا
مــذ كــان فـيـكـم بـادي الإنـفـاض
عـــهـــدي بــه والفــارضــي يــمــده
فــي العـاشـقـيـن بـنـوره الفـيـاض
مـا كـان يـجـنـح مـذ تـفـتـح جـفنه
مــن بــعــد مــا صــديــت للأغـمـاض
لو كـان شـرع الود مـوليـه القضا
لرايــتــه بــيـن القـضـاة عـيـاضـي
مــا بــالكــم والظـن غـثـم بـعـضـه
مـتـسـارعـيـن اليـوم في استجهاضي
سـلق الوفـي بـعـهـده مـنـك الحـسو
د تــشــفــيــا بـلسـانـه النـضـنـاض
فـغـدوتـمـا وهـو المـسـالم تـقرضا
نـه فـي الأنـام بـشـرفـتـي مـقراض
والعدل في السبع السماوات التي
خــلق المــهــيــمــن مــثـلهـن أراض
ضـربـت عـليـه قـبـلنا الأجيال في
عــرض البــلاد فــجــف قـبـل مـخـاض
مــا راضــه بــعــد الرسـول مـحـمـد
والصـــحـــب والأتــبــاع مــن رواض
فـوق سـهـامـك نـحـو من لك في حشا
ه كــنــانــة مــن درعـه الفـضـفـاض
فـلك التـجـري مـا استطعت علي ما
دام الوداد ولي عـــليـــك تــغــاض
روضــي ربــيــع لا خــريـف لطـقـسـه
شــتــان بــيــن ريــاضـكـم وريـاضـي
غــيــث المـودة هـاطـل فـاذا حـيـت
فــاعـلم بـأن المـاء مـن أحـواضـي
يـضـطـرك الإعـواز في التفتيش عن
مــثـلي صـديـقـا غـاضـبـا أو راضـي
ربــط الفــؤاديــن اعـتـقـاد راسـخ
يـنـأى ارتـفـاعـهـما على استخفاض
كـــل لضـــوه جـــوهـــر فـــرد فـــلا
يــبــلى بــتـجـزئة ولا اسـتـبـعـاض
قـصـر عـن الإحـجـاف بـي غلطا فقد
طــال المــدى فــي خــطـة الأعـراض

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك