طال المدى في خطة الأعراض
للشاعر الشاذلي خزندار
1
طــال المــدى فــي خــطـة الأعـراض
فــهــي الجـواهـر مـظـهـر الأعـراض
2
مـهـلا فـديـتك لا يناسبنا الخنا
إنـــا لقـــوم طـــاهـــرو الأعــراض
3
قــل لا أبــلت فــيــك أفـئدة لنـا
مــذ دلنــا الإبــلال عــن أمــراض
4
فـــتـــش عــلى ودي فــؤادك تــلقــه
طــللا هـنـالك قـف عـلى الأنـقـاض
5
واذكـر خـليـلك فـي الطـلول لعـله
يـحـيـي بـذكـرك واغـل في الأرباض
6
وانــشــد بـه أثـرا لعـلك تـهـتـدي
إن جــزت فــي ظــلمـاتـهـا بـبـيـاض
7
وانـظـر لشـخـصـي فـهـو فـيه يتيمة
كــالبــرق تــومــض أيــمــا إيـمـاض
8
وامـدد له كـف الرجـا عـطـفـا على
إخــلاصــه واســعــفـه بـاسـتـنـهـاض
9
واســبـر بـه قـلبـا فـريـت أديـمـه
وعــليــك فــاخـلع بـرقـع الأغـراض
10
حــقــق جــريــمــتــه بـدون تـحـامـل
واحــكــم عــليـه فـان حـكـمـك مـاض
11
لا زال جـرحـه مـن صـدودك دامـيـا
مــذ كــان فـيـكـم بـادي الإنـفـاض
12
عـــهـــدي بــه والفــارضــي يــمــده
فــي العـاشـقـيـن بـنـوره الفـيـاض
13
مـا كـان يـجـنـح مـذ تـفـتـح جـفنه
مــن بــعــد مــا صــديــت للأغـمـاض
14
لو كـان شـرع الود مـوليـه القضا
لرايــتــه بــيـن القـضـاة عـيـاضـي
15
مــا بــالكــم والظـن غـثـم بـعـضـه
مـتـسـارعـيـن اليـوم في استجهاضي
16
سـلق الوفـي بـعـهـده مـنـك الحـسو
د تــشــفــيــا بـلسـانـه النـضـنـاض
17
فـغـدوتـمـا وهـو المـسـالم تـقرضا
نـه فـي الأنـام بـشـرفـتـي مـقراض
18
والعدل في السبع السماوات التي
خــلق المــهــيــمــن مــثـلهـن أراض
19
ضـربـت عـليـه قـبـلنا الأجيال في
عــرض البــلاد فــجــف قـبـل مـخـاض
20
مــا راضــه بــعــد الرسـول مـحـمـد
والصـــحـــب والأتــبــاع مــن رواض
21
فـوق سـهـامـك نـحـو من لك في حشا
ه كــنــانــة مــن درعـه الفـضـفـاض
22
فـلك التـجـري مـا استطعت علي ما
دام الوداد ولي عـــليـــك تــغــاض
23
روضــي ربــيــع لا خــريـف لطـقـسـه
شــتــان بــيــن ريــاضـكـم وريـاضـي
24
غــيــث المـودة هـاطـل فـاذا حـيـت
فــاعـلم بـأن المـاء مـن أحـواضـي
25
يـضـطـرك الإعـواز في التفتيش عن
مــثـلي صـديـقـا غـاضـبـا أو راضـي
26
ربــط الفــؤاديــن اعـتـقـاد راسـخ
يـنـأى ارتـفـاعـهـما على استخفاض
27
كـــل لضـــوه جـــوهـــر فـــرد فـــلا
يــبــلى بــتـجـزئة ولا اسـتـبـعـاض
28
قـصـر عـن الإحـجـاف بـي غلطا فقد
طــال المــدى فــي خــطـة الأعـراض
تعليقات القراء 0