طال الوقوف فَسِرْ بِهْ
52 أبيات
|
284 مشاهدة
طــال الوقــوف فَـسِـرْ بِهْ
عــن العــقــيــق وَسِــرْبِهْ
فـــفـــي أريـــج صَـــبَــاه
أجــيــج نــيــران قـلبـه
فــإن أبــى غــيــر مـيـل
إلى ربـــاه وكُـــثـــبـــه
فــعــج بــه نَــقْــضِ شــوق
مــن المُــدِل بــعــجــبــه
مـن فـاتـر الجـفن أمضى
مــن سـيـفـه وقـع هـدبـه
أغــرى الســقــام بــصــب
هــو العــليــم بــطــبــه
ويـــلاه مـــن مـــتـــجــنٍّ
يَــضِــنُّ حــتــى بــعــتـبـه
لم يـــرث وهـــو غـــنـــيٌّ
يــومــاً لفــقــر مــحـبـه
فــليــتــه كــان أبــقــى
عـــليـــه حــبــة قــلبــه
فـــيـــا خـــليـــليّ هــلا
أدركــتـمـا فـوت نـحـبـه
تــجــنــبــا لوم مُــضْـنـىً
أُقِــضَّ مــضــجــعُ جــنــبــه
فــــيـــا لصـــب مـــشـــوق
أودى الغـــرام بـــلبــه
شـــفـــاؤه فــي نــســيــم
مـن سـفـح نـجـد وهـضـبـه
فـــــعـــــللاه بــــريــــا
أنــفــاســه دون صــحـبـه
فــــليــــس يـــســـأل إلا
أن يُــفْـرِجَـا عـن مـهـبـه
لعـــل ريـــح الخــزامــى
تـشـفـي تـبـاريـح كـربـه
وآمـــــل يـــــتــــرامــــى
فـي البـيد أنضاء نُجْبِه
ضـــن الكـــرام فَــأســرى
والعـام فـي أسـر جَـدْبِه
فـــقـــلت والأفــق عــار
مـن بـعـد إسـبـال حـجبه
أمـسـي مـن الغـيث عطلا
فــبـات فـي حَـلْيِ شـهـبـه
يَــــمِّمـــْ فـــدونـــك يَـــمٌّ
يَـرْوي الصـدى عذبُ شربه
فـــلذ بـــأبــلج هَــامِــي
غــيــث الســمــاح مَــرَبِّه
بالظاهر الملك غازي ب
ن يـــوســـف وبــخــصــبــه
بـذي النّـجـار المـصـفـى
خــدن الفــخــار وتـربـه
فــالغــيــث مـا ضـن إلا
جــادت شــآبــيـب سـحـبـه
ولا طــغــى الخـطـب إلا
ورد ســــورة صــــعـــبـــه
مــلك بــه قــد غــفـرنـا
للدهـــر ســـالف ذنــبــه
يـــــود كـــــل مــــليــــك
إدمــان تـقـبـيـل تـربـه
حـــمـــى الذِّمــار ولكــن
خــص النُّضــار بــنــهـبـه
كــالقـطـر فـي كـل قـطـر
نـــداه غـــيـــر مُـــغِــبِّه
مــلك أنــام الرعــايــا
فــي عــدله المــتــنـبـه
يــغــضـي حـيـاء ويـقـضـي
بــالحــق خــيــفــة ربــه
شــهـب الكـتـائب تـغـشـى
زرق العـدا قـبـل كُـتْبِه
مــا بــاشـر الحـرب إلا
والنـصـر مـن بـعض حزبه
وكــــم له يــــوم ســــلم
يــفــوز فــيــه بــسـلبـه
والطـيـر والوحـش تـرجو
لقــوتــهــا يــوم حـربـه
عــادات هــيـم الأعـادي
وُرُود جــــدول عَــــضْــــبِه
فــي حـيـث للنـصـر شـمـس
لهـــا طـــلوع بــقــربــه
والأسد في الروع صرعى
بـــطـــعــنــه وبــضــربــه
وللعــــجــــاج ســــتــــور
رقــومــهــا لمــع قُـضـبِه
مــلك يـبـيـح العـطـايـا
والديــن يــحــمـى بِـذَبِّه
لا يَــرْتَــضِـي نـيـل مـلك
مــا لم يـجـزه بـعـضـبـه
صــيــد المــلوك تـراهـا
في الحرب من صَيْد غُلْبه
ثــبــت إذا الدهـر مـرت
بــــه زعــــازع نُـــكْـــبِه
مـــــذ كـــــف كــــف أذاه
مــا قـيـل راع بـخـطـبـه
يــا مــن تــبـاعـد عـنـي
كــيــد الزمـان بـقـربـه
ومـــن رقـــاب الأعــادي
تـــهـــوى مــواطــئ قَــبِّه
يــفــديـك مـن ليـس فـرق
بــيــن الثــنــاء وسـبـه
فــــأيّ بــــاذخ مــــجــــد
وســـؤدد لم تـــفــز بــه
أغــنــيـتـنـا عـن تـرجـي
عــجــم الأنــام وعـربـه
فـــدمـــت ديــمــة فــضــل
مـحـيـي جـنـاهـا بـسـكبه
ولا طــغــى الدهــر إلا
وكـــنـــت رائض صــعــبــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك