طال انتظاري للنهار الصبيح

16 أبيات | 336 مشاهدة

طـال انـتـظـاري للنهار الصبيح
مـاذا عـلى الاجفان لو تستريح
شـرار فـحـم الليـل لا يـنـطـفـي
كـأنـمـا هـبّـت عـلى الليـل ريـح
يا ساهرا في النبك اين الالى
أنـت عـلى الشـوق اليـهـم قـريح
ابـق عـلى القـلب المـعـنـى ولا
تـجـهـز عـليـه فـهـو مـنهم جريح
يـهـمـس فـي الليـلاء مـسـتـنجزا
بـذكـرهـم وعـد المـنـى من شحيح
فــي مــهــمـة قـفـر كـأن السـمـا
لم تـروه بـالقـطـر من عهد نوح
انــــســــانـــه ضـــب واشـــجـــاره
شــيـح واصـوات التـغـنـي فـحـيـح
يــنـوح فـيـه الذئب مـسـتـوحـشـاً
وارحـمـتـا للذئب فـيـمـا يـنـوح
وعــصــبــة عــربــاء فـوق الثـرى
لكــنـهـا مـن مـجـدهـا فـي صـروح
اخــرســهــا الصـبـر ومـن حـقـهـا
مـن طـول مـا عـذبـهـا ان تـصـيح
كـــل رغـــيـــف اهـــله تـــســـعــة
كــأنــمــا صـلى عـليـه المـسـيـح
وصـــافـــنـــات صـــائمـــات لنـــا
تغدو كما يغدو القطا او يروح
تــكـاد لا تـمـشـي وعـهـدي بـهـا
فــيــهــا لنـا كـل سـبـوق سـبـوح
قـد زعـمـوا الوادي لنـا مرقدا
فــكــل بــيــت يــحــتـويـه ضـريـح
ومـــا دروا ان نـــفــوســا لنــا
تــنــفــحـنـا فـي كـل يـوم بـروح
ويـــل لقـــوم جـــهـــلوا انــهــا
قـد خـلقـت مـن دونـهـم للفـتـوح

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك