طال انتظاري للنهار الصبيح
للشاعر عادل أرسلان
1
طـال انـتـظـاري للنهار الصبيح
مـاذا عـلى الاجفان لو تستريح
2
شـرار فـحـم الليـل لا يـنـطـفـي
كـأنـمـا هـبّـت عـلى الليـل ريـح
3
يا ساهرا في النبك اين الالى
أنـت عـلى الشـوق اليـهـم قـريح
4
ابـق عـلى القـلب المـعـنـى ولا
تـجـهـز عـليـه فـهـو مـنهم جريح
5
يـهـمـس فـي الليـلاء مـسـتـنجزا
بـذكـرهـم وعـد المـنـى من شحيح
6
فــي مــهــمـة قـفـر كـأن السـمـا
لم تـروه بـالقـطـر من عهد نوح
7
انــــســــانـــه ضـــب واشـــجـــاره
شــيـح واصـوات التـغـنـي فـحـيـح
8
يــنـوح فـيـه الذئب مـسـتـوحـشـاً
وارحـمـتـا للذئب فـيـمـا يـنـوح
9
وعــصــبــة عــربــاء فـوق الثـرى
لكــنـهـا مـن مـجـدهـا فـي صـروح
10
اخــرســهــا الصـبـر ومـن حـقـهـا
مـن طـول مـا عـذبـهـا ان تـصـيح
11
كـــل رغـــيـــف اهـــله تـــســـعــة
كــأنــمــا صـلى عـليـه المـسـيـح
12
وصـــافـــنـــات صـــائمـــات لنـــا
تغدو كما يغدو القطا او يروح
13
تــكـاد لا تـمـشـي وعـهـدي بـهـا
فــيــهــا لنـا كـل سـبـوق سـبـوح
14
قـد زعـمـوا الوادي لنـا مرقدا
فــكــل بــيــت يــحــتـويـه ضـريـح
15
ومـــا دروا ان نـــفــوســا لنــا
تــنــفــحـنـا فـي كـل يـوم بـروح
16
ويـــل لقـــوم جـــهـــلوا انــهــا
قـد خـلقـت مـن دونـهـم للفـتـوح
تعليقات القراء 0