طال في خلوة الذنوب انفرادي

180 أبيات | 698 مشاهدة

طـال فـي خـلوة الذنـوب انـفـرادي
وكــــوت جــــلوة الغـــرور فـــؤادي
كــــم أنــــادي واجـــب أن أنـــادي
مــا لعــبــد عـدت عـليـه الأعـادي
بــانــتــقــاد وذنــبــه بــازديــاد
تـبـع النـفـس فـي جـمـيـع القضايا
ورآهــا للســيــر أقـوى المـطـايـا
فــمــضــى وهــو غــافــل للبــلايــا
وطــريــح عــلى فــراش الخــطــايــا
وبـــعـــيـــد عـــن أهــله والبــلاد
بــرقــع الوهــم بــالعــيـوب طـواه
وعـــن المـــنــهــج القــويــم لواه
ذاب فــــــــي دائه وعــــــــز دوائه
وأســـــيـــــر لمـــــيـــــله وهــــواه
ولجـــهـــل يــهــيــم فــي كــل وادي
تــــــرك الحـــــق والصـــــواب وراه
وغــــدا فــــي ضــــلاله مــــســــراه
فـــتـــراه مـــن ســـوء فــرط غــواه
نــاكــس الرأس خــيــفـة مـن خـطـاه
ومــســاويــه وهــو صــفـر الأيـادي
غـــاب عـــن أمـــره بـــنــشــر وطــي
وقــضــى العــمــر بــيـن قـيـس وطـي
مـــيـــت بـــاطـــنــاً بــظــاهــر حــي
وضـــعـــيــف بــســعــي بــزعــم قــوي
طـــارق للطـــريــق مــن غــيــر زاد
ســـود الدفـــتـــر الخـــفــي ودجــى
صــحــفــه ثــم راح بــطــلب مــنـجـا
ألهـــذا نـــيـــل المـــآرب يــرجــى
مــا لذاك المــسـيـء واللَه مـلجـا
بــحــيــاة ويــوم هــول التــنــادي
ونــصــيــر فــي حـال دنـيـا وأخـرى
وظــهــيـر فـي الأمـر سـراً وجـهـرا
ومــغــيــث حــيــث الدفـاتـر تـقـرى
غــيــر طــاه تـاج النـبـيـيـن طـرا
وإمــام الجــمــيــع فــي كـل نـادي
غــيــث بــر مــن المــكــارم هـامـي
وغــيــاث فــي يــوم كــرب الحــزام
كـوكـب الأنـبـيـاء سـامـي المـقام
كــعــبــة الأمــن للخــوف وحــامــي
ظــهــر لاج عــدت عــليـه العـوادي
نـعـم مولى يحمي الدخيل من الذل
وكــريــمــاً مــهــمــا أردت بـه قـل
أشـرف الخـلق خـيـرهـم سـيـد الكـل
صــاحـب التـاج والبـراق رئيـس ال
مـرسـليـن العـظـام سـمـح الأيـادي
أصـــل ســـر لذات شـــكـــل الأنــام
وشــــــراع لنــــــشـــــرة الأيـــــام
غــايــة الانــتــهــا لكــل خــتــام
ألف الابـــتـــدا بـــكـــل مـــقـــام
نــقـطـة السـر عـن خـتـم المـبـادي
هـيـكـل الجـمـع عـند فرق المعاني
دورة الفـــرق ســـر حــرز الأمــان
ســيــد مــوصــل لأقــصــى الأمـانـي
ســـبـــب الكـــائنـــات قــاص وادان
رحـــمـــة للجــمــيــع صــاد وغــادي
شــرعــة اللَه فــيـه بـاللَه قـامـت
وبــه عــصــبـة الرشـاد اسـتـقـامـت
مــنــة فــي الوجــود عــمـت ودامـت
نــعــمــة للورى نــمــت وتــســامــت
بـــاب وصـــل لنـــيـــل كـــل مـــراد
حــرم الأمــن يـوم خـوف البـرايـا
حـيـن حـقـا تـغـدو النوايا مطايا
مـأمـل النـاس عـنـد كـشف الخفايا
مـلجـأ العـاجـزيـن بـحـر العـطايا
بــحــر جــود طــمــى عــلى القـصـاد
وهــب الســر مــن بــصــيــر ســمـيـع
وأتـــى هـــاديــاً وخــيــر شــفــيــع
فــك لمــا انــجــلى لنــا بــربـيـع
كــنــز غــيــب مــطــلســم بــبــديــع
مــن شــؤون الرحــمـن لا الإرصـاد
فــــجــــاد الهـــدى بـــعـــزم قـــوي
وأبــــاد العــــدا بــــحـــزم عـــلي
فـــهـــو مــضــمــون كــل شــأن جــلي
وهـــو مـــفــتــاح كــل بــاب خــفــي
وهـــو للكـــل حــجــة الاســتــنــاد
عـــــلم طـــــائل عــــلى الأعــــلام
وإمـــــام الهـــــدى لكــــل إمــــام
ســهــم غـيـب بـه المـهـيـمـن رامـي
فــيــض قــدس مــن المــروءة هـامـي
بـــالأمـــانـــي لصـــارخ ومــنــادي
ســـريـــان الســر الإلهــي أســنــى
مـن عـليـه بـعـالم الغـيـب يـثـنـي
عــيــن مــعــنـى دنـى لقـاب وأدنـى
آيــة اللَه نــسـخـة الكـون مـعـنـى
حــيــطــة الأصـل نـكـتـة الإيـجـاد
ســـر بـــاب الرجـــا لكـــل نـــبـــي
وإمــــــــــام وســـــــــيـــــــــد وولى
وهـــو لمـــا أنـــي بـــأمـــر عـــلي
قـــام جـــهـــراً بـــكــل ســر خــفــي
وبـــكـــل الأشــيــاء خــاف وبــادي
مــد بــســط الهــدى بــغــرب وشــرق
وســـرى يـــكــشــف الظــلام بــصــدق
فـــاصـــل بـــيـــن مــبــطــل ومــحــق
عـــنـــده عـــلم كـــل شــيــءٍ بــحــق
ومـــع العـــلم قـــوة اســـتــعــداد
مـلجـأ العـبـد حـيـن فـقـد التحمل
ومــــحـــل الرا وبـــاب التـــوصـــل
وهـو فـي الغـيـب قبل أمر التنزل
يـــتـــلقــى مــن ربــه كــلمــات ال
عـــلم وهـــبــاً بــعــالم الإمــداد
ثــم داوي البــلا بــخــلق جــمـيـل
وبـــحـــبــل مــن الكــمــال طــويــل
وتــســامــى فــي شـانـه مـن مـثـيـل
فـــأتـــانـــا بـــكــل شــأن جــليــل
وهــدانــا إلى الكــريــم الهــادي
أشــرف العــالمـيـن طـبـعـاً واصـلاً
وأجـــل الوجـــود قـــولاً وفـــعــلا
كــــــم عــــــلى اللَه بــــــالدلائل
فــهــو أقــوى وســائل الخــلق للَه
تـــعـــالى وحـــبـــل كــل العــبــاد
وجــهــه عـن حـقـائق الديـن أسـفـر
فـجـلاهـا بـعـد التـخـافـي وأظـهـر
فـهـو فـي الكـائنـات أعـظـم مـظهر
وهـو مـيـزاب أنـعم اللَه في الأر
ض لكــــل العــــبــــاد والعـــبـــاد
فـــجـــر رشـــد وللقـــلوب طــبــيــب
وإمـــــــــام مـــــــــؤدب وأديــــــــب
قــوافــيــه الرجــا فــذاك حــبـيـب
وهــو إن جــاد فـي المـراد قـريـب
وإذا رد عــــز نــــيــــل المــــراد
جــاء بــالأمــر هــاديــاً ودليــلاً
وصـــراطـــاً لربـــنـــا وســـبـــيــلا
فـــهـــو بــاللَه كــم اعــز ذليــلا
وهـــو واللَه مـــا أخــاب نــزيــلا
لاذ فــيــه وقــال أنـت اعـتـمـادي
كـيـف حـالي قـد قـطـعتني القواطع
وعـن البـاب أبـعـدتـنـي المـوانـع
لســت أدري للوز رمـا أنـا صـانـع
سـيـدي يـا أبـا البـتـول ويـا نـع
م رســـولاً ويـــا طــريــق الرشــاد
يـا حـبـيـبـاً بـه المـهـيـمـي أسرى
فــطــوى فــيــه مــن عـطـايـاه سـرا
يـا مـعين الورى إذا الناس سكرى
يـا مـغـيـث الوجـود دنـيـا وأخـرى
يــا عـروس الشـهـود يـوم المـعـاد
يـا أمـيـنـاً إلى الخـفـايـا تـدلى
وأمــيــراً عــلى البــرايــا تــولى
يــا ســراجــاً بــكــل بــرجٍ تــجــلى
يــا حـبـب الديـان يـا حـجـة اللَه
عــلى الخــلق يــا طـويـل النـجـاد
يا مدار الأمور في النشر والطي
وعـنـان البـرهـان فـي دولة الحـي
يـا ضـياء الأكوان يا رافع الغي
يـا أبـا المعجزات يا كاشف الغي
ن عـن العـيـن يـا رفـيـع العـمـاد
يـا عـطـوفـاً وفـي الشـؤون عـظـيماً
وصــراطــاً مـن الهـدى مـسـتـقـيـمـا
يــا رؤوفــاً ومــنــعــمـاً وكـريـمـاً
يــا صــفـوحـاً عـن مـذنـب ورحـيـمـا
بــمــســيــء أتــى بـحـسـن اعـتـقـاد
يـا رحـاب الرضـى ويـا خـيـر مأمن
ونــبــيــاً عــلى المــلوك تــحــنــن
يــا مــلاذاً لذي الحــوائج أحـسـن
يـا عـريـض الجـاه العظيم ويا من
أنـــت واللَه عـــروة الاعــتــضــاد
جــد أغــثــنـي فـقـد تـعـاظـم وزري
والخــطـا بـالحـمـول أثـقـل ظـهـري
لك أشـكـو ضـيـعـة بـالجـهـل عـمـري
قــم بـرشـدي مـن غـيـر زيـد وعـمـر
واحــمــنــي رحــمــة مــن الحــســاد
ضــاع وقــتـي لغـفـلتـي بـالتـمـنـى
ومــضــت مــدتــي بــســوء التــأنــي
فـــتـــحــنــن وجــد ولا تــلوعــنــي
وأعـــنـــى عـــلى الزمـــان فــإنــي
ليــــس إلاك مـــلجـــئي وعـــمـــادي
فــيــك قــيــدي بــنــفــحــةً ورضــاء
فــيــه أحــمــى مــن بــلوة وعـنـاء
وتـــفـــضـــل تـــكـــرمـــاً بــشــفــاء
وتـــــعـــــطــــف وداونــــي بــــدواء
فــيــه أشــفـى مـن عـلتـي وبـعـادي
مــنــك أمــلت ســيــدي حــسـن وصـلي
للمــعــالي فــصــل بــفـضـلك حـبـلى
لا تـخـيـب يـا مـلجـأ الكون سؤلي
واكـفـنـي الخـطب والكروب وكن لي
حــامــيــاً واجــل لي ظـلام فـؤادي
ولنــهــج الهــدى بــجــودك ســربــي
واكـفـنـي البـعـد ثـم انعم بقربي
وأصــلح الســر مــن كـوامـن قـلبـي
وتــحــنــن بــنــظــرة تــحــيـي لبـي
وأراهــــا صـــلاح أمـــر فـــســـادي
لي لاحـــظ فـــقــد رأيــت زمــانــاً
ســاء أهــلاً وقــد جــفــا إخـوانـا
فــأثــبــنــي مــولاي مـنـك أمـانـاً
ثــم قــل أنــت رحــمــة وحــنــانــا
لذ بــبــابــي وكــل بــفـضـلي زادي
لا تــخــف مــن مـصـائب التـشـتـيـت
كــل صــيــتٍ أحــرزتـه فـضـل صـيـتـي
فــي ذمــامــي بــيــقـظـة ومـبـيـتـي
أنـت عـنـدي قـبـلت مـن أهـل بـيتي
وبــــجــــودي دخــــلت فــــي أولادي
وتـــكـــرم بـــمـــأربـــي وتـــفــضــل
بــوصــولي إلى حــمــاك المــفــضــل
ذاك حــــي بـــه القـــرآن تـــنـــزل
فـــعـــســانــي إذا وصــلت لذاك ال
رحــب أحــيــا لأنــنــي كــالجـمـاد
أنــت أصــل المــراد فــي كــل شــي
وإمـــام الســـادات مــن غــيــر لي
زمـــزمـــي بـــمـــوكـــب يـــثـــربـــي
أدرك أدرك أعــــيـــن كـــل نـــبـــي
وولي ومــــــــلجـــــــأ الأوتـــــــاد
أنــت مــن عــطــرك الأنـام تـعـطـر
وبــمــجــلى ضــيــا ســنــاك تــنــور
أنــت حــصــن إذا الوطــيـس تـسـعـر
ومـلاذ الأمـلاك فـي سـاحـة العـر
ش ومـــيـــزاب فــيــضــة الإســعــاد
يــا مــلاذي بــقــطــعــة واتــصــال
وعــــيـــاذي بـــدهـــشـــة ومـــجـــال
جــــد بــــلطـــف وغـــوثـــة ونـــوال
وتــــدارك بــــنــــفــــحـــة ووصـــال
لمـــحـــب مـــن الخـــطــيــئة صــادي
هـــائم فـــيــك لا يــزيــد وعــمــر
ذو اســتــنــاد إليـك فـي كـل أمـر
لائذ فــي حــمــاك والدمــع يـجـري
شـــغـــله أنـــت لا ســـواك وتــدري
ذاك لا تــبــقــه بــســوق الكـسـاد
غـاب عـن ذي الأغـيـار كلا وبعضاً
عــل مــأمــوله بــبــابــك يــقــضــي
راح يــدعــوك لا تـقـابـل بـاغـضـاً
يـا رفـيـع الجـنـاب حـاشـاك تـرضى
مـــنـــع ســؤلي وأنــت كــل مــرادي
حــزت قــدراً مــلطــلســمــاً بـجـلال
ومــحــيــا مــجــســمــاً مــن جــمــال
وتــــفــــردت فـــي مـــقـــال وحـــال
أن تـــفـــضـــلت لحـــظـــةً بـــنــوال
فــك لا شــك مــن ذنــوبــي قـيـادي
طـال مـن خـيـفـة الخـطـيـئة نـعـيي
وتـــحـــيـــرت بـــيــن أمــر ونــهــي
نــظــرة مــن رضــاك للقـلب تـحـيـي
لا تـخـيـب يـا أكـرم الرسـل سعيي
وذهــابــي ونــيــتــي واجــتــهــادي
ذكــر عــليــاك كــل شــغــلي وفـنـي
وطــريـقـي القـديـم مـن بـدء سـنـى
فــالتــفـت لي يـا خـيـر أنـس وجـن
وتــبــصــر بــحــالتــي واعــف عـنـي
ثــم عــجــل تــعــطـفـاً بـافـتـقـادي
فــيــك قــيـدت مـخـلصـاً حـسـن ظـنـي
فـــتـــعـــطـــف بـــلفـــتــة وأعــنــي
غـــاب رشـــدي وراح جــهــدي مــنــي
قــل صــبــري وضــاع فــكــري وإنــي
طــــامــــع لم أزل بـــوصـــل ودادي
ذهــب العــمــر بــيــن لهــوٍ ولهــف
ومـــــلال وتـــــرك زهـــــد وخـــــوف
أنــت واللضــه بــحــر جــود وعـطـف
فــامــددن بــاعــك الطـويـل بـلطـف
واشـف جـرحي يا من تجيب المنادي
أغــن فــقــري تــكــرمــاً بــعــطــاء
مــنــك واحــفـظ حـمـاي يـوم قـضـاء
وتـــرحـــم بـــكـــشـــفـــة الغــطــاء
وتــــكــــرم عـــلى أبـــي بـــرضـــاء
مـنـك وأكـرمـه بـالجـمـال البـادي
وأعـــــنـــــه بــــهــــمــــةٍ وأمــــان
وشــــهــــود بــــنـــظـــرة وعـــيـــان
واكــفـه الهـجـر واحـيـه بـتـدانـي
وأغــثــه بــلفــتــة فــهــو فــانــي
فـيـك وأطـلقـه مـن قـيـود البـعاد
واجــب بــالقــبــول مــولاي ســؤلي
رحــمــة واكــفــنــي بــليــة جـهـلي
واجـل سـري فـضـلاً بـنـور التـجـلي
ولامــــي وكــــل حــــزبـــي وأهـــلي
صــل بــفــضـل وامـنـن عـلى أولادي
وأغـــثـــهـــم بـــكــأس فــيــضــة ري
تــحــمــهــم مــن غــشــاء وهـم وغـي
ولمــــن زارنــــا بـــنـــســـبـــة زي
وجــمــيــع الإخــوان فــي كــل حــي
حـيـث كـانـوا في الغور والإنجاد
وأعــنــهـم وارحـس بـفـضـل حـمـاهـم
واكــفــهــم شــر مـن يـريـد أذاهـم
وإذا مــا أتــوا لنــبــل مــنـاهـم
خـذهـمـو بـالقـبـول واقـبـل رجاهم
واحــمــهــم واهــدهـم إلى الرشـاد
وابــدل الانـقـطـاع مـنـهـم بـوصـل
وبــعــلم مـا كـان مـن وهـم وجـهـل
وأعـــنـــهـــم بـــنــور ســر وعــقــل
وأكــرم المــســلمـيـن طـرا بـفـضـل
مــنــك واحــرســهـمـو مـن الأوغـاد
ثــم صــنــهــم أن حــل مـدهـش خـطـب
ومــــــهــــــم وكــــــل وارد كــــــرب
وامــنــح الكــل بـعـد بـعـد بـقـرب
وصـــلوة الرحـــمـــن مـــن لب قــلب
مـسـتـهـام بـل مـن صـمـيـم الفـؤاد
تـــتـــولى بـــجـــيـــش نـــصــر وقــح
وارتــــقـــاء وطـــول بـــاع وربـــح
بـالعـنـايـات مـا انـجلى فرق صبح
لك تــهــدي مــع الســلام بــمــنــح
أقــدسـي مـا حـن فـي الركـب حـادي
تـــتـــجــلى دائمــاً بــثــوب أمــان
وجـــمـــال وحـــســـن رفـــعـــة شــان
ونـــراهـــا مــع الرضــى بــمــعــان
تــــتــــوالى فــــي كـــل وقـــت وآن
بــاتــصــال مــن بــاب هـاد لهـادي
ونـــعـــم الشـــذا بـــشـــرق وغـــرب
فــــنـــتـــم الهـــدى لكـــل مـــحـــب
وعــليــك الرضــوان مـن فـيـض ربـي
وعـــــلى ألك الكـــــرام وصــــحــــب
وعـــــلى الأوليـــــاء والأفــــراد
وعــلى مــن بــهــم مــنــحـت بـعـطـف
فـــأعـــيــنــوا مــن الإله بــلطــف
ونــســيــم الأمــان مــن كــل خــوف
والتـــحـــيــات مــا دعــاك بــلهــف
وخــشــوع أبــو الهــدى الصــيــادي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك