طالَ في هَذِهِ السَواداتِ لَبثي

8 أبيات | 207 مشاهدة

طـالَ فـي هَـذِهِ السَـواداتِ لَبـثـي
وَاِشـتِـكـائي فـيـهـا غَرامي وَبَثّي
مُـعـمِـلُ الفِـكـرِ يَـقـتُـلُ الجَرجَرا
ئِيُّ أَخِـــلّايَ بِـــالعِــراقِ وَإِرثــي
عَـلَّقَ اللَهُ فَـوقَ خِـصـيَتَيكَ ما كا
نَ يُــخــاليــكَ مِــن حُــلاقٍ وَخُـبـثِ
قَـد تَـشَـكّـى الإِخـوانُ سُـرعَةَ أَخذٍ
مِــنــكَ أَحــدَثــتَهــا وَقِــلَّةَ لَبــثِ
أَكَــرِهـتَ العِـتـابَ مِـن مُـسـتَـزيـدٍ
أَم كَـرِهـتَ العِـتـابَ مِـن مُـسـتَـحِثِّ
وَحَـــديـــثٍ عَـــن أَوَّليـــكَ يُــقَهّــي
عَـن سَـمـاعِ الحَـديثِ يُنثى وَيُغثي
ما اِرتَضى الهُرمُزانُ شامِطَ باقي
أَن تُــدعــى لَهُ وَلا أُعَــمِّرَ بَـثّـي
يَــغـفِـرُ اللَهُ وَهُـوَ لِلغَـفـرِ أَهـلٌ
حَــلِفــي أَنَّكــُم بَــنــوهُ وَحِــنـثـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك