طالَ لَيلي مِن حُبِّ

26 أبيات | 725 مشاهدة

طـــالَ لَيـــلي مِــن حُــبِّ
مَـن لا أَراهُ مُـقـارِبـي
أَبَــــــداً مـــــا بَـــــدا
لِعَـيـنِـكَ ضَـوءُ الكَواكِبِ
أَو تَــغَــنَّتــ قَــصــيــدَةً
قَــيــنَــةٌ عِــنــدَ شــارِبِ
فَــتَــعَــزَّيــتُ عَــن عُـبَـي
دَةَ وَالحُــــبُّ غـــالِبـــي
تِــلكَ لَو بــيــعَ حُـبُّهـا
اِبــتَــعــتُهُ بِـالحَـرائِبِ
وَلَوِ اِســطَــعــتُ طـائِعـاً
فــي الأُمـورِ النَـوائِبِ
لَفَـــداهـــا مِــنَ الرَدى
هــارِبــي بَـعـدَ قـارِبـي
عَــتَـبَـت خُـلَّتـي وَذو ال
حُـــبِّ جَـــمُّ المَــعــاتِــبِ
مِــن حَــديــثٍ نَـمـى إِلَي
هــــا بِهِ قَـــولُ كـــاذِبِ
فَـــتَـــقَــلَّبــتُ ســاهِــراً
مُـــقـــشَـــعِـــرَّ الذَوائِبِ
عَــجَــبــاً مِــن صُـدودِهـا
وَالهَـــوى ذو عَـــجــائِبِ
وَلَقَـــد قُـــلتُ وَالدُمــو
عُ لِبـــــاسُ التَـــــرائِبِ
لَو بَدا اليَأسُ مِن عُبَي
دَةَ قَــد قــامَ نــادِبــي
عَــبــدَ بِــاللَهِ أَطـلِقـي
مِـــن عَـــذابٍ مُـــواصِـــبِ
رَجُــلاً كــانَ قَــبــلَكُــم
راهِـــبـــاً أَو كَــراهِــبِ
يَــســهَــرُ اللَيــلَ كُــلَّهُ
نَــظَــراً فــي العَـواقِـبِ
فَــثَــنــاهُ عَــنِ العِـبـا
دَةِ وَجــــدٌ بِــــكـــاعِـــبِ
شَـــغَـــلَتـــهُ بِـــحُــبِّهــا
عَــن حِــسـابِ المُـحـاسِـبِ
عـــاشِـــقٌ لَيـــسَ قَـــلبُهُ
مِــن هَــواهــا بِــتــائِبِ
يَــشــتَــكــي مِـن فُـؤادِهِ
مِــثــلَ لَســعِ العَـقـارِبِ
وَكَـــذاكَ المُـــحِــبُّ يَــل
قــى بِــذِكــرِ الحَـبـائِبِ
وَلَقَــد خِــفــتُ أَن يَــرو
حَ بِــنَــعــشــي أَقـارِبـي
عــاجِــلاً قَـبـلَ أَن أَرى
فــيــكُــمُ ليــنَ جــانِــبِ
فَــإِذا مــا سَـمِـعـتُ بـا
كِـــيَـــةً مِــن قَــرائِبــي
نَــدَبَــت فـي المُـسَـلِّبـا
تِ قَــتــيــلَ الكَــواعِــبِ
فَــاِعــلَمــي أَنَّ حُــبَّكــُم
قـــادَنـــي لِلمَــعــاطِــبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك