طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِ

9 أبيات | 294 مشاهدة

طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِ
فــوقَ بُــردٍ مُهــلهــلٍ فــضـفـاضِ
ثغرُها العذبُ فيهِ رقراقُ وادٍ
شـفَّ يـومَ الهـجـيـرِ عـن رَضراضِ
فـهـي روضٌ مـن الجـمـالِ أريـضٌ
لي غِنىً فيهِ عن جميعِ الرياضِ
حـيـنَ جـادت بـخـدِّهـا قلتُ هذا
ليـسَ شـيـئاً عِـندي ولستُ براضِ
مَـن تـجُد بالقليلِ تُعطِ كثيراً
إنَّ بُـشـرى السـحـابِ بالإيماضِ
فـاقـشَـعـرَّت لجـرأتـي ثمَّ قالت
رَدعُ هــذا الصـبـيّ بـالإعـراضِ
إنــمــا حــبُّهـُ شـفـيـعٌ إليـنـا
فـعـلينا بالغضّ أو بالتغاضي
نـلتُ مـنها بالذلِّ عزاً وقولي
رُبَّ عـزٍّ قـد نـلتـهُ بـانـخـفـاض
هـكـذا الذلُّ في الهوى لمرامٌ
وحـيـاةُ الإنـسـانِ بـالأغـراض

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك