طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِ
للشاعر أبو الفضل الوليد
1
طالَ ليلي من شَعرِها النَّضناضِ
فــوقَ بُــردٍ مُهــلهــلٍ فــضـفـاضِ
2
ثغرُها العذبُ فيهِ رقراقُ وادٍ
شـفَّ يـومَ الهـجـيـرِ عـن رَضراضِ
3
فـهـي روضٌ مـن الجـمـالِ أريـضٌ
لي غِنىً فيهِ عن جميعِ الرياضِ
4
حـيـنَ جـادت بـخـدِّهـا قلتُ هذا
ليـسَ شـيـئاً عِـندي ولستُ براضِ
5
مَـن تـجُد بالقليلِ تُعطِ كثيراً
إنَّ بُـشـرى السـحـابِ بالإيماضِ
6
فـاقـشَـعـرَّت لجـرأتـي ثمَّ قالت
رَدعُ هــذا الصـبـيّ بـالإعـراضِ
7
إنــمــا حــبُّهـُ شـفـيـعٌ إليـنـا
فـعـلينا بالغضّ أو بالتغاضي
8
نـلتُ مـنها بالذلِّ عزاً وقولي
رُبَّ عـزٍّ قـد نـلتـهُ بـانـخـفـاض
9
هـكـذا الذلُّ في الهوى لمرامٌ
وحـيـاةُ الإنـسـانِ بـالأغـراض
تعليقات القراء 0