طباخنا صانعٌ رءوسا
17 أبيات
|
565 مشاهدة
طـبـاخـنـا صـانـعٌ رءوسا
يـسـقط في طيبها الخلافُ
يـظـلمـنـي صـاحـيـاً ولكـن
في سكره ما به انتصاف
ومــســمــعٌ مــطــربٌ مـليـحٌ
يـحـرم عن مثله العفاف
زمــــرّدٌ زانَهُ حــــريــــرٌ
فــي حــق عـاجٍ له غـلاف
لي فـيـه تشبيه فيلسوفٍ
ألفــاظُهُ عــذبــةٌ خــفــاف
والنـقـل مـن فـستق جنيٍ
رطـبٌ حـديـثٌ بـه القـطـاف
كـأن إبـريـقـهـا لديـنا
نـــاكـــس رأسٍ بــه رعــاف
فـصـر إليـنـا غـداً بـليلٍ
أفـديـك من كلّ ما يخاف
عــروس دنٍّ صــفــت وطـابـت
لونـاً وطـعماً فما تعاف
قـد اسـمـنـتـهـنّ أمـهـاتٌ
مـن طـول إرضـاعـها عجاف
وكــلهــا راضــعٌ صــغــيــرٌ
له عـلى ضـرعها اعتكاف
مـخـتـلفـات القـدود لكـن
لهـا بـأسنانها ائتلاف
مـن بـين عجل إلى خروف
تـزهـى بتنضيدها الصحّاف
وأخذها في الرقاق يحكي
صــريــع حــمّـى له لحـاف
مـبـيـضـةٌ كاللجين لوناً
شــهــيــةٌ كــلّهــا نــظــاف
نـسـقي على ذاك روح دنٍّ
أرقّ أســمــائهـا السـلاف
فأنت أصل السرور عندي
وكــل مــا بــعــده مـضـاف
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك