طربتُ اشتياقاً للنَّبي محمَّد
10 أبيات
|
297 مشاهدة
طــربـتُ اشـتـيـاقـاً للنَّبـي مـحـمَّد
فــمـن لي لو أنـي رُزقـتُ نـشـاطـا
طُـــبـــعــتُ عــلى حُــبِّيــ له ولآله
وأصـحـابـه فـاخـتـرتُ ذاكَ صـراطـا
طَـمـعـت بـإدراكِ الشـفـاعةِ في غَدٍ
إذا الخوفُ من كلِّ الجهات أحاطا
طَـوَيـتُ عـلى نـارِ اشتياقي أضلعي
فـيـا ليـتَ أنَّ القـرب منه أماطا
طـريـقُ الهُدى بادٍ فمن لي بسرعةٍ
وقـد قـضـت الأقـدارُ أن أتـبـاطأ
طـولَ الليـالي بتُّ باللغُّو لاهياً
وقـد بـسـطَـت تحتي الذنوبُ بساطا
طـلبـتُ بـمـدح المصطفى أمنَ خائِفٍ
أحــلُّ بــه مــمــا حــشــتُ ربــاطــا
طـمـاعـيـةً مـنـي الرجاء فويح مَن
تـعـاطـى مـن الزَّلات مـا أَتـعاطى
طـعـيـن المـعاصي لا تزالُ تنوشُهُ
رِمــاحٌ تـجـاوَزنَ النُّجـُومَ شـطـاطـا
طَــمــوحٌ لعـفـوِ اللَه طـرفُ رجـائِهِ
عـلى عـظـم مـا داجي عليه وَواطا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك