طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ

7 أبيات | 166 مشاهدة

طَـرِبَـتَ وَشـاقَـتـكَ المَـنـازِلُ مِـن جَفنِ
أَلّا رُبَّمـا يَـعـتـادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
نَــظَـرَتُ إِلى أَِظـعـانِ زيـنَـبَ بِـاللِّوى
فَـأَعـوَلتَهـا لَو كـانَ إِعوالَها يُغني
فَـوَاللَهِ لا أَنـسـاكِ زيـنَـبُ مـا دَعَت
مُــطــوَقَــةٌ وَرقـاءَ شَـجـواً عَـلى غُـصـنِ
فَـإِنَّ اِحـتِـمـالَ الحَـيِّ يَـومَ تَـحَـمَّلوا
عَـنـاكِ وَهَـل يَـعنيكِ إِلّا الَّذي يَعني
وَمُـرسِـلَةٌ فـي السِـرِّ أَن قَـد فَـضَحتَني
وَصَرَّحتَ بِاِسمي في النَسيبِ فَما تَكني
وَأَشــمَــتَّ بــي أَهـلي وَجُـلَّ عَـشـيـرَتـي
لِيَهنَئكَ ما تَهواهُ إِن كانَ ذا يَهني
وَقَـد لا مَـني فيها اِبنُ عَمّي ناصِحاً
فَـقُـلتُ لُهُ خُـذ لي فُـؤادي أَو دَعـنـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك