طَرِبتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَماني

27 أبيات | 426 مشاهدة

طَـرِبـتَ وَشاقَكَ البَرقُ اليَماني
بِــفَــجِّ الريـحِ فَـجِّ القـاقُـزانِ
أَضَـوءُ البَـرقِ يَلمَعُ بَينَ سَلمى
وَبَـيـنَ الهَـضَـبِ مِن جَبَلَي أَبانِ
أَضَـواءَ البَـرقِ بِتَّ تَشيمُ وَهناً
لَقَـد دانَـيـتَ وَيـحَكَ غَيرَ داني
أَلَم تَــرَ أَنَّ عِـرفـانَ الثُـرَيّـا
يُهَـيِّجـُ لي بِـقَـزويـنَ اِحـتِزاني
خَـليـلي مُـدَّ طَـرفَكَ هَل تَرى لي
ظَـعـائِنَ بِـاللِوى مِـن عَـوكَـلانِ
ظَـعـائِنُ لَو يَـصِـفنَ بِدَيرِ لَيلى
مَـنـى لي أَن أُلاقـيـهِـنَّ مـاني
وَمـالَكَ بِـالظَـعـائِنِ مِـن سَـبيلٍ
إِذا الحــادي أَغَـذَّ وَلَم يُـدانِ
وَلَو أَنَّ الظَـعـائِنَ عُـجـنَ شَيئاً
عَـلَيَّ بِـبَـطـنِ ذي بَـقَـرٍ كَـفـاني
وَلَكِــنَّ الظَــعـائِنَ رُمـنَ صَـرمـي
هُــنــالِكَ وَاِتــلَأَبَّ الحـادِيـانِ
بِــأَربَـعَـةٍ هَـمَـت عَـيـنـاكَ لَمّـا
تَـجـاوَبَ خَـلفَهـا صَـدحُ القِـيانِ
أَلا يـالَيـتَ شِـعـري هَل أَراني
وَشَــعــبــاً حَــيِّنـا مُـتَـلائِمـانِ
بِـأَبـرَقَ مِـن بِـراقِ لِوى سَـعـيدٍ
تَـأَزَّرَ وَاِرتَـدى بِـالأُقـحُـوانـي
وَهَـل أَسـتَـسـمِـعَـنَّ بُـعَـيـدَ وَهـنٍ
تَهَـــزُّجَ سَـــمــرِ جِــنِّ أَو عَــوانِ
أَلا مَـن مُـبـلِغٌ عَـنّـي بَـشـيـراً
عَـلانِـيَـةً وَنِـعـمَ أَخـو العِلانِ
يَــمــانِــيٌّ تَــبــوَّغُ لِلمَــسـاعـي
يَـجـاهُ وَكُـلُّ ذي حَـسَـبٍ يَـمـانـي
وَلَو خَــلَّيــتُ لِلشُـعـراءِ وَجـهـي
لَما اِكتَبَلوا يَدَيَّ وَلا لِساني
إِذا مـا غِـبـتُ عَـنهُم أَوعَدوني
وَإِن ضـارَسـتُهُـم كَـرِهوا قِراني
وَيُــؤذِنُهُــم عَــلَيَّ فَـتـاءُ سِـنّـي
حَـنـانَـكَ رَبَّنـا يـاذا الحَـنانِ
سَــيَــعــلَمُ كُــلُّهُــم أَنّــي مُـسِـنٌّ
إِذا رَفَـعَـت عَـنـانـاً عَـن عِنانِ
شَــقِـيُّ بَـعـدَ عَـبـدِ بَـنـي حَـرامٍ
وَجَــدِّكَ مَـن تَـكـونُ بِهِ اليَـدانِ
حَـلَفـتُ لَأُحـدِثَـنَّ العـامَ حَـرباً
مُــشَــمِّرَةً كَــنــاصِـيَـةِ الحِـصـانِ
لَقَـومٍ ظـاهَـروا وَالحَـربُ عَنهُم
كَهـامُ الضِـرسِ ضـارِبَـةُ الجِرانِ
أَبَـوا لِشَـقائِهِم إِلّا اِبتِعاثي
وَمِـثـلي ذو العُلالَةِ وَالمَتانِ
وَيـا عَـجَـبـا لِيَشكُرَ إِذا أَغَذَت
لِنَــصــرِهِـمُ رُواةُ اِبـنَـي دُخـانِ
أَلَم تَـرَ لُؤمَ يَـشـكُـرَ دونَ بَكرٍ
أَقـامَ كَـمـا أَقـامَ الفَـرقَـدانِ
تَـحـالَفَ يَـشـكُـرٌ وَاللُؤمُ قِـدماً
كَـمـا جَـبَـلا قَـنـاً مُـتَـحالِفانِ
فَـلَيـسَ بِـبـارِحٍ عَـنـهُـم سِـواهُم
وَلَيــسَ بِــظـاعِـنٍ أَو يَـظـعَـنـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك