طَرِبَ الفُؤادُ هَل لَهُ مِن مَطرَبِ

11 أبيات | 672 مشاهدة

طَــرِبَ الفُــؤادُ هَـل لَهُ مِـن مَـطـرَبِ
أَم هَــل لِســالِفِ وُدِّهِ مِــن مَــطــلَبِ
وَصَـبـا وَمـالَ بِهِ الهَـوى وَاِعتادَهُ
لَهـوُ الصِـبـا بِـجُـنـونِ قَـلبٍ مُـسهَبِ
فـيـهِ مِـنَ النُـصـبِ المُـبينِ زَمانُهُ
وَالحُــبُّ مَــن يَـعـلَق جَـواهُ يَـعـطَـبِ
عَــلِقَ الهَـوى مِـن قَـلبِهِ بِـغَـريـرَةٍ
رَيّــا الرَوادِفِ ذاتِ خَــلقٍ خَــرعَــبِ
تُــجـري السِـواكَ عَـلى أَغَـرَّ مُـفَـلَّجٍ
عَـذبِ اللِثـاتِ لَذيـذِ طَـعمِ المَشرَبِ
قــالَت لِجــارِيَــةٍ لَهــا قــولي لَهُ
مِــنّــي مَــقـالَةَ عـاتِـبٍ لَم يُـعـتِـبِ
وَلَقَــد عَــلِمــتُ لَئِن عَـدَدتُ ذُنـوبَهُ
أَن سَــوفَ يَــزعُــمُ أَنَّهــُ لَم يُـذنِـبِ
أَلمُــخــبِــري إِنّـي أُحِـبُّ مُـصـاقِـبـاً
دانـي المَـحَـلِّ وَنـازِحـاً لَم يَـصقَبِ
لَو كانَ بي كِلفاً كَما قَد قالَ لَم
يُـجـمِـع بِـعـادي عـامِـداً وَتَـجَـنُّبـي
فَــجَــعَـلتُ أُثـلِجُهـا يَـمـيـنـاً بَـرَّةً
بِــاللَهِ حَــلفَــةَ صــادِقٍ لَم يَـكـذِبِ
مـا زالَ حُـبُّكـِ بَـعـدُ يَـنمي صاعِداً
عِـنـدي وَأَرقُـبُ فـيكِ ما لَم تَرقُبي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك