طربُ القلوب إلى الحسَن

34 أبيات | 182 مشاهدة

طـربُ القـلوب إلى الحسَن
طـربُ العـيون إلى الوسَنْ
ونــوافــر الأفــهـام تـجْ
ذبـهـا الرقـائق كـالرسنْ
يــا ســالم بــن خــمــيّــسٍ
أثـقـلتـنـي من ذي المننْ
وجـعـلتـنـي لا أسـتـطـيـع
بــأن أقــوم كــمــن أسَــنّ
مــلكــتــنــي خَــوْداً فــلا
أدعــي ظـفـرتُ بـبـنـتِ مَـنْ
والبـــحـــر يـــقـــذف دره
للغــائصــيــن بــلا ثـمـنْ
فــــكـــأنَّ شـــعـــرك غُـــرّةٌ
سـفـرت بـجـبهة ذا الزمنْ
لله مَــــنُّكــــ لي فـــهْـــب
ك مــودة مــن غــيــر مــنّ
لكـــن رَبَـــعــت بــمــربــع
لا مــاء فـيـه ولا سـكـنْ
لا يُــطـمـعـنـك صـدىً كـأنَّ
الآل مـــاء حـــيـــن عَـــنّ
مـــا كـــل ســـاج ســـاجــم
مــا كــل يُــمْـن مـن يَـمَـنْ
فـغـدا انـبـعـاثـك قالباً
لسـحَـابـتـي ظـهـر المِـجَـنّ
فـاسـتـر ومـن سـمـدي قلي
لٌ لا يـــليـــنّ قــلب شَــنّ
إيــقـاف كـتـب الزنـجـبـا
ريـــيـــن ليــس بــه وهــنْ
أعـــمـــالهــم لهــم وهــم
ضــمــن ولو ظــلمـوا رسـنْ
هـــــذا إذا لم يـــــقــــض
باستغراقها مُحيي السُنَنْ
إيـقـافها اشتهر اشتهار
عُـــلومِهـــا فــي كــل فــنْ
والفــذّ لا يــعــبــأ بــهِ
إن خــالف الجـمـع الأرنْ
فــــعــــلى الذي قـــلنـــا
فـمْـحـجـور تـمـلكـهـا لَمِنْ
ويــكــون مــوضــع أخـذهـا
ورجــوعــهــا للمــؤتَــمــنْ
وعـلى المـمـيـتـة أن تـص
لّي فــي مــواطــنــه وطــنْ
إن اتــخــاذ المــرء للأ
وطــان أصــل فــي السـكـنْ
وكــذاك أن يــنــزعــه لم
يــنــزعــه إلا أن ظــعــنْ
والقــصــر فــرع للتـمـام
بـــلا خـــروج يــســتــســنّ
هــذا وبـعـض قـال تـقـعـد
إذ أتــــى أجـــل الحـــزنْ
وصـــلاتـــهــا بــصــلاتــه
فـقـضـى فـبـت بـه الشـطـنْ
وهل القليل من الدم ال
مــعــروف حــيــض يـوم عـنّ
مـن قـال ذاك بـحـيـضـتين
عــقـيـبـه تـكـفـي المـحـنْ
أولاً فــعــدتــهــا ثــلاث
إن مــضــت جــاء الخَــتَــنْ
هـــذا جـــواب مـــن لبـــو
س الجـهـل مـخـلوع الفِطَنْ
خــذ مــن مــشــارق حــقــه
نـوراً إذا مـا الليل جنّ
وأدمــغ بـه ظـلم الجـهـا
لة يـسـتـنـيـر لك السـنَنْ
كــن مـثـل اسـمـك سـالمـاً
مـن سـهـم رامـيـة السـننْ
أطــفَــا بـك الرحـمـن مـن
سـمـر القـرى نـار الفِتَنْ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك