طِرتُ شَوقاً إِلى رِحابِكَ أَسعى

11 أبيات | 388 مشاهدة

طِـرتُ شَـوقـاً إِلى رِحـابِكَ أَسعى
في مَنامي وَالطَرفُ يَذرِفُ دَمعا
فَـبَـلَغـتُ المُـنـى بِـذلِكَ قَـطـعاً
حَيثُ قَد بِتُّ وَالحمى من نَصيبي
طِبتُ نَفساً بِالقُربِ من علياكا
وَفُـــؤادي مُهَـــيَّمــٌ بِــلُقــاكــا
قَــرَّتِ العَـيـنُ ثـمَّ فـي مـرآكـا
تَـنـجَـلي مُـشـرقـاً بِـحُـسنٍ عَجيبِ
أَنـا لَولاكَ مـا تَـمَـنَّيتُ أَبقى
فـي حَـيـاتـي إِلّا لأَلقاكَ حقّا
مـا تَـراني أَذوبُ شَوقاً وَعِشقا
كُـلّ يَـومٍ أَرجـو لِقـاءَ الطَبيبِ
قَـد تَـجَـرَّدتُ عـن سِـواكَ بِـقَلبي
وَالهَــوى آخِــذٌ بِــروحـي وَلُبّـي
حَـسـبُ صَـبٍّ يَـقـولُ رُحـمـاكَ رَبّـي
مَـن لِهـذا المحبِّ غَيرُ الحَبيبِ
أَنـا صَـبٌّ بِـالمُـصـطَـفـى مَـشغوفُ
وَالفَــتـى حَـيـثُ قَـلبُه مَـصـروفُ
رَبِّ جُـد لي بِـرَحـمَـةٍ مِنكَ تُطفي
غِــلَّتــي عــاجِــلاً وَمُــنَّ بِـلُطـفِ
رَبّ خُـذنـي إلى حَـبـيـبـيَ وَاِشفِ
أَلَم النَـفـس من جَميع الخُطوبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك