طَرَحتُم مِنَ التِرحالِ ذِكراً فَغَمَّنا
18 أبيات
|
194 مشاهدة
طَــرَحــتُـم مِـنَ التِـرحـالِ ذِكـراً فَـغَـمَّنـا
فَـلَو قَـد شَـخَـصـتُـم صَـبَّحـَ المَـوتُ بَـعضَنا
زَعَــمــتُـم بِـأَنَّ البَـيـنَ يُـحـزِنُـكُـم نَـعَـم
سَــيُــحـزِنُـكُـم عِـلمـى وَلا مِـثـلَ حُـزنِـنـا
تَــعــالوا نُــقــارِعــكُــم لِنَــعـلَمَ أَيَّنـا
أَمَــضَّ قُــلوبــاً أَو مَــنَ اســخَـنُ أَعـيُـنـا
أَطـالَ قَـصـيـرُ اللَيـلِ يـا رَحـمَ عِـنـدَكُـم
فَــإِنَّ قَــصـيـرَ اللَيـلِ قَـد طـالَ عِـنـدَنـا
وَمــا يَــعــرِفُ اللَيــلُ الطَــويــلَ وَغَــمُّهُ
مِــنَ النــاسِ إِلّا مَــن تَــنَــجَّمـَ أَو أَنـا
خَــلِيّــونَ مِــن أَوجــاعِــنــا يَـعـذِلونَـنـا
يَــقــولونَ لِم تَهــوُونَ قُــلنـا لِذَنـبِـنـا
يَـقـومـونَ فـي الأَقـوامِ يَـحـكـونَ فِعلَنا
سَـــفـــاهَـــةَ أَحـــلامٍ وَسُــخــرِيَّةــً بِــنــا
فَـلَو شـاءَ رَبّـي لَابـتَـلاهُـم بِما بِهِ اب
تَـلانـا فَـكـانـوا لا عَـلَيـنـا وَلا لَنا
سَأَشكو إِلى الفَضلِ اِبنِ يَحيا اِبنِ خالِدٍ
هَــواكِ لَعَــلَّ الفَــضــلَ يَــجـمَـعُ بَـيـنَـنـا
أَمــيــرٌ رَأَيــتُ المــالَ فــي نِــعَــمــاتِهِ
ذَليـلاً مَهـيـنَ النَـفـسِ بِـالضَـيـمِ موقِنا
إِذا ضَــــنَّ رَبُّ المــــالِ أَعــــلَنَ جــــودُهُ
بِـــحَـــيَّ عَـــلى مـــالِ الأَمــيــرِ وَأَذَّنــا
وَلِلفَـــضـــلِ صَـــولاتٌ عَـــلى صُــلبِ مــالِهِ
تَـرى المـالَ فـيـهـا بِـالمَهـانَـةِ مُذعِنا
وَلِلفَـــضـــلِ حِــصــنٌ فــي يَــدَيــهِ مُــحَــصَّنٌ
إِذا لَبِــسَ الدَرعَ الحَــصـيـنَـةَ وَاكـتَـنـى
إِلَيـكَ أَبـا العَـبّـاسِ مِـن دونِ مَـن مَـشـى
عَـلَيـهـا امـتَـطَـيـنـا الحَضرَمِيِّ المُلَسَّنا
قَـلائِصُ لَم تُـسـقِـط جَـنـيـنـاً مِـنَ الوَجـى
وَلَم تَـدرِ مـا قَـرعُ الفَـنيقِ وَلا الهَنا
نَـــزورُ عَـــلَيـــهـــا مَــن حَــرامٌ مُــحَــرَّمٌ
عَــلَيــهِ بِــأَن يَــعــدو بِــزائِرِهِ الغِـنـى
كَـــــأَنَّ لَدَيـــــهِ جَـــــنَّةـــــً بــــابِــــلِيَّةً
دَعـا يَـنـعُهـا الجُنّاءَ مِنها إِلى الجَنى
أَغَـــــرُّ لَهُ ديـــــبــــاجَــــةٌ ســــابِــــرِيَّةٌ
تَـرى العِـتـقَ فـيـهـا جـارِيـاً مُـتَـبَـيَّنـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك