طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً

2 أبيات | 354 مشاهدة

طـرقـتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً
أغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِ
والجـوُّ مِـنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ
أسْـوانُ مُـشـتـمـلٌ بـثَـوْبِ حِـداد

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك