طرقت طروق الطيف وهنا

45 أبيات | 401 مشاهدة

طـرقـت طـروق الطـيف وهنا
مـيـاسـة الاعـطـاف حـسـنـا
مـصـقـولة الخـدين مثل ال
ســيــف ألحــاظــاً ومــتـنـا
أرخــت وشــاحـا فـوق غـصـن
فـــوق دعـــص قــد تــثــنــى
ومــشــت قـشـيـعـهـا عـبـيـر
الروض مــن هــنــا وهــنــا
فـي حـلة من جنس ما يكسو
الربـــيـــع الغــض دكــنــا
الدل يــنــبــت مــن مــســا
حـب ذيـلهـا والحـسن يجنى
تــمــشــي فــرادى ثــم تــم
شـي خـلفها الارداف مثنى
حــوراء ان سـمـحـت بـكـشـف
قــنـاعـهـا مـلأتـك حـسـنـا
وإذا اشـتـهـت رجـعت عليك
فـعـاد ذاك الحـسـن حـزنـا
لو خــــاطــــبــــت وثـــنـــاً
لحنّ مع الجمود لها وإنا
طــارحـتـهـا شـكـوى النـوى
ولثــمــنـهـا أعـلى وأدنـى
وعــجـبـت مـن قـبـلي التـي
ولهـت بـهـا وله المـعـنّـى
تـركـت يـداً وفـمـا وجـيدا
وابـــتـــدت ذيــلاً وردنــا
فــأقــمــت انــصـب نـحـوهـا
طـرفـا ونـحـو الباب اذنا
اخـشـى بـحـس بـنـا النسيم
فــيــخـبـر الروض الاغـنـا
ويــــــولد الوســــــواس لي
جــــرس الحـــليّ ذا ارنّـــا
فــنـقـول مـسـكـيـن المـتـي
م بـالنـسـيـم يـسـيـء ظـنا
طـب يـا فـتـى نـفـسـا فـقد
نــامـت عـيـون الحـي عـنـا
واجــلب لنـا تـحـف اللسـا
ن ومـن جـمـيـلك لا تدعنا
فــاقــول انـت مـن المـهـا
فــتــقــول لي انــى وانــي
وإذا ذكـــرت لهـــا ثــنــا
عـبـد العـظـيم تقول زدنا
المــتــبـع العـذر العـطـا
لا المـتـبع الاحسان منا
مـلك النـجـار أبـو الفخا
ر إذا يــلقــب أو يــكـنـى
يــدعــونـه عـبـد العـظـيـم
وجــوده يــدعــوه مــعــنــا
لو كــــان للأيـــام وعـــد
كـــان أدرك مـــا تــمــنــى
مــــا كـــان أولاه ولكـــن
دولة الايــــام وعــــنــــا
قــبــل يــديــه ولا تــقــس
بـنـداهـمـا سـيـلاً ومـزنـا
واســتــغـن بـالبـحـر الذي
أمــواجــه يــسـرى ويـمـنـى
يـا مـن هواه وهو الحبيب
لنــا وحــيــث يـكـون كـنـا
أنــت الجــواد فــلا تـبـا
رى والوحـيـد فـلا تـثـنـى
ولقــد تــتــبــعــت الرجــا
ل وزنـتـهـم بـالعين وزنا
وصــحــبــتــهــم ومـدحـتـهـم
وخـبـرتـهـم سـهـلا وحـزنـا
فــرأيــت مــا يــجــنـى بـه
داء القـذى فـبـغـض جـفـنا
مسخوا النوال فصار بخلا
والوداد فــصــار ضــغــنــا
وغـبـيـهـم نـفـخـوه بـالتع
ظـــيـــم حـــتـــى صــاردنــا
مـا فـيـه غـيـر الريـح ان
قــلبــتــه ظــهـرا وبـطـنـا
والنـــاس فـــوضـــى حـــوله
ان طـن طـيـشـا قـبـل غـنـى
قــل عــنــده انــا شــاعــر
وانـظـره كـيـف يموت جبنا
ومــــن البــــليــــة ان لي
مــعــهــم مـداراة وسـكـنـى
عــقـدت خـطـاي يـد القـضـا
لتــعــثــري وقـعـدت وهـنـا
فــي بــلدة ســبــحــان مــن
أغـنـى اللئام بها واقنى
بــلد اذا طــلب الكــريــم
يـعـيـش فـيـهـا مـات غـبنا
بــلد أضـعـت بـهـا الشـبـا
ب وبــعــده لم ألق خـدنـا
وكــأنــمــا نــســجــت بــرأ
سـي عـنـكـبوت الشيب وكنا
وكـــأن ســـنـــدس عـــارضــي
نـدف المـشـيـب عليه قطنا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك