طَرَقَ الخَيالُ فَزارَ مِنهُ خَيالاً

10 أبيات | 194 مشاهدة

طَـرَقَ الخَـيـالُ فَـزارَ مِنهُ خَيالاً
فَـسَـرى يُغازِلُ في الرُقادِ غَزالا
يـــا كَـــشــفَــةً لِلكَــربِ إِلّا أَنَّهُ
وَلّى عَــلى دُبُــرِ الظَـلامِ فَـزالا
فَـغَـدا المُـيَـتَّمُ وَهوَ أَكثَرُ صَبوَةً
وَأَشَــدُّ بَــلبــالاً وَأَكــسَـفُ بـالا
وَاِستَنهَضَتكَ إِلى المَآثِرِ وَالعُلا
هِــمَــمٌ تَــخــالُ زَهـاؤُهُـنَّ جِـبـالا
أَردَفــتَهُــنَّ عَــزائِمــاً فَــكَـأَنَّمـا
أَردَفـتَ مُـرهَـفَـةَ النِـصـالِ نِصالا
حَــمَّلـتَهـا قُـلُصَ الرِكـابِ كَـأَنَّهـا
قُـلُصُ النَـعـامِ إِذا تَـبِعنَ رِيالا
مُهـرِيَـةٌ أَودى السِـفـارُ بِـنَـحضِها
فَـتَـخـالَهـا تَـحـتَ الرِحالِ رِحالا
أَمِـنَـت بِـسـاحَـةِ أَحـمَدَ اِبنِ مُحَمَّدٍ
مِــن أَن يَــذِلَّ عَـزيـزُهـا وَيُـذالا
وَلَقَد تَقودُ الخَيلَ تَخطُرُ بِالقَنا
فَــتَــصُــبُّهـُنَّ عَـلى العِـدا آجـالا
مـا إِن يَـلينُ لَها مَدى فَتَخالَها
تَـجـري بِـطـاءً إِذ جَـريـنَ عِـجـالا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك