طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً
للشاعر الخَنساء
1
طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً
وَنَـعـى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ
2
حامي الحَقيقَةِ وَالمُجيرَ إِذا
مـا خـيـفَ حَـدُّ نَـوائِبِ الدَهـرِ
3
الحَــيُّ يَــعــلَمُ أَنَّ جَــفــنَــتَهُ
تَـغـدو غَداةَ الريحِ أَو تَسري
4
فَــإِذا أَضــاءَ وَجــاشَ مِـرجَـلُهُ
فَــلَنِـعـمَ رَبَّ النـارِ وَالقِـدرِ
5
أَبــلِغ مَــوالِيَهُ فَـقَـد رُزِئوا
مَــولىً يَــريـشُهُـمُ وَلا يَـشـري
6
يَـكـفـي حُـمـاتَهُـمُ وَيَـمـنَـحُهُـم
مِـئَةً مِـنَ العِـشـريـنَ وَالعَـشرِ
7
تُـروي سِـنـانَ الرُمـحِ طَـعـنَتُهُ
وَالخَـيـلُ قَد خاضَت دَماً يَجري
8
قَــد كــانَ مَــأوى كُـلِّ أَرمَـلَةٍ
وَمُــقـيـلَ عَـثـرَةِ كُـلُّ ذي عُـذرِ
9
تَــلقــى عِــيــالَهُــمُ نَـوافِـلُهُ
فَـتُـصيبُ ذا المَيسورِ وَالعُسرِ
تعليقات القراء 0