طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً

9 أبيات | 456 مشاهدة

طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةً
وَنَـعـى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ
حامي الحَقيقَةِ وَالمُجيرَ إِذا
مـا خـيـفَ حَـدُّ نَـوائِبِ الدَهـرِ
الحَــيُّ يَــعــلَمُ أَنَّ جَــفــنَــتَهُ
تَـغـدو غَداةَ الريحِ أَو تَسري
فَــإِذا أَضــاءَ وَجــاشَ مِـرجَـلُهُ
فَــلَنِـعـمَ رَبَّ النـارِ وَالقِـدرِ
أَبــلِغ مَــوالِيَهُ فَـقَـد رُزِئوا
مَــولىً يَــريـشُهُـمُ وَلا يَـشـري
يَـكـفـي حُـمـاتَهُـمُ وَيَـمـنَـحُهُـم
مِـئَةً مِـنَ العِـشـريـنَ وَالعَـشرِ
تُـروي سِـنـانَ الرُمـحِ طَـعـنَتُهُ
وَالخَـيـلُ قَد خاضَت دَماً يَجري
قَــد كــانَ مَــأوى كُـلِّ أَرمَـلَةٍ
وَمُــقـيـلَ عَـثـرَةِ كُـلُّ ذي عُـذرِ
تَــلقــى عِــيــالَهُــمُ نَـوافِـلُهُ
فَـتُـصيبُ ذا المَيسورِ وَالعُسرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك