طَريفاً كانَ مَجدك أَم تليدا

17 أبيات | 193 مشاهدة

طَـريـفـاً كـانَ مَـجـدك أَم تـليـدا
فَــقــد ألبــسـتـهُ شَـرَفـاً جَـديـدا
وَرثـتَ المَـجـد ثُـمَّ بَـنـيـت مَـجداً
بِهِ المَـجـد الأَثـيـل غَدا مشيدا
فَــإِن فـاخَـرت كـانَ لَكَ اِفـتِـخـارٌ
عَلى الدُنيا وَكُنت بِها الوَحيدا
وَفــيــمـا تَـفـخـر النـبـلاء إِلّا
بِـمـا اِكـتَـسَبت وَإِن وَرثت جُدودا
وَلَيــث الغـاب لَيـسَ يَـتـيـه عـزّاً
عَــلى الأَقـران إِلّا أَن يَـصـيـدا
أَرى رتـب العُـلى تَـزهـو جَـمـالاً
وَتَـسـمـو حَـيـث كـنـت لَهـا عَميدا
كَـأَجـيـاد الظِـبـاءِ تَـزيـد حُـسناً
إِذا مــا الدُرّ قــلّدَهــا عُـقـودا
فَـحـسـبـك يـا أَمـيـن المَـجد حلمٌ
مَــلَكــت بِهِ مــواليــنـا عَـبـيـدا
إِذا الدُنـيـا مَـلَكـتَ فَلَيسَ بدعا
فَــقَـد أَوسَـعـتـهـا كَـرَمـاً وَجـودا
حَـمـدتـكَ جـهـدَ حَـمـدي مِـنكَ شَهما
بِــكُــلّ جَــمــال مـنـقـبـةٍ فَـريـدا
وَمـاذا يَـزدَهـي بِـكَ حَـمـد مِـثـلي
وَمِـثـلك مَـن حَـوى خـلقـاً حَـمـيدا
فَــعــذراً إنّ عــجــزي غَــيـر خـاف
وَإِن أَمــدح عُــلاك فَــلَن تَـزيـدا
وَلَكــن بَــيــت مَــجـدك بَـيـت مَـدحٍ
مَـتـى نـنـظـم بِهِ نَـزن القَـصـيدا
وَأَنــتَ أجــلُّ مــن أَن لا تُهــنّــا
بــعـيـدٍ كُـنـت أَنـتَ لَديـهِ عـيـدا
فَـإِن تَـك عـيـدَ عـيـد الناس طرّاً
فَـلا عَـجَـبـاً إِذا كُـنـت السَعيدا
فَــدُم وَلَك الهَــنـاء وإن تـضـحّـي
ضَــحــايــاه فَـلا تَـزر الحَـسـودا
حـــبـــاك اللَه كُــلّ مَــقــام عــزٍّ
وســدتَ وَحَــقُّ مِــثــلك أَن يَـسـودا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك