طريقُ المعالي عامرٌ لِيَ قَيِّمُ
22 أبيات
|
178 مشاهدة
طــريــقُ المــعــالي عــامــرٌ لِيَ قَــيِّمُ
وقــلبــي بــكــشـفِ المـعـضـلاتِ مُـتـيَّمُ
ولي هــمّــةٌ لا تــحــمـل الضّـيـمَ مـرّةً
عـزائمـهـا فـي الخَـطْـب جـيـشٌ عَـرَمْـرَمُ
أُريدُ من العلياءِ ما لا تنالُهُ الس
سـيـوفُ المـواضـي والوشـيـجُ المـقـوَّمُ
وأُورِدُ نـــفـــســـي مـــا يُهــابُ ورودُهُ
ونــارُ الوغــى بــالدّارعــيــن تـضـرّمُ
ألا ربّ مــــرهــــوبٍ جــــلوتُ ظــــلامَه
ووجــهِــيَ مــن مــاءِ النُّحــورِ مــثــلَّمُ
وعُــدتُ وقــد أبــليــتُ مــا جـلّ قـدرُه
ورأســي بــتــاج النّـصـرِ فـيـه مـعـمَّمُ
يـطـيـب بِـفـيَّ المـوتُ مـا شـجر القنا
وكــلُّ فــمٍ فــيــه مــن المــوتِ عـلقـمُ
وَقَـد عَـجَـمَـتْ مـنّـي اللّيالي اِبنَ هِمّةٍ
يــهــون عــليــه مــا يــجــلّ ويــعـظـمُ
صــليـبٌ عـلى الأيّـامِ لا يـسـتـنـفـزّه
وعــيــدٌ ولا يــجــري عــليــه تَــحـكّـمُ
نــظــرتُ إلى هــذا الزّمــان بــعـيـنِه
فــثــغــرِيَ فــي أحــداثــهِ مُــتــبــسّــمُ
إذا المــالُ ذلّتْ دونــه عــنـقُ كـادحٍ
تَــطــاول مــنّــي مــا جــنـاه المُـذمَّمُ
سَـقـى اللَّه أيّـامـاً نَـعِـمـنـا بـظـلّها
وكــــلٌّ إلى كـــلٍّ حـــبـــيـــبٌ مـــكـــرَّمُ
وكــم ليـلةٍ بِـتـنـا بـرغـم رقـيـبـنـا
عــليــنــا مــن التّـقـوى رداءٌ مـسـهَّمُ
أَضـمُّ حـشـىً قَـد أَنـهـش السـيـرُ بُرْدَها
إلى مَـــنْ حَـــشــاه مــطــمــئنٌّ مــنــعَّمُ
وأُدنــي بَــنــانــاً دأْبُهــا سـلُّ قـائمٍ
إلى مَـــن له كـــفٌّ رطــيــبٌ ومِــعْــصَــمُ
فــإنْ أبْــلَتِ الأيّـامُ نـاظـرَ بَهْـجَـتـي
فــلم تُــبــل مِــنّــي مــا بــه أتـقـدّمُ
فــغُــرّتُهُ مــن أبـيـضِ النّـصـرِ نُـورهـا
وصــــهــــوتُه إلى المــــآثــــرِ سُــــلَّمُ
أبـا حـسـنٍ لا غـاض مـا فـاض بـيـننا
مـن الصّـفوِ ما تصبو إلى الماءِ حُوَّمُ
تــضــاءل مــا نــسـمـو بـه مـن ولادةٍ
بـــمـــحـــضِ ودادٍ لم يَـــشُــبْهُ تــجــرُّمُ
أطـــال لســـانـــي فـــي ثــنــائك أنّه
ثـــنـــاءٌ عــليَّ مــا حَــيــيــتُ يُــنَــظَّمُ
وقــدّمــتُ قـولاً مـن مـديـحـي مـصـدِّقـاً
طـرازُ اِفـتـخـاري مـنـه بالحسنِ يُعلَمُ
وَهَــذا جــوابٌ عـنـه لمّـا اِسـتـطـعـتـه
فــبــحــرِيَ مــنــه الآنَ مـلآنُ مُـفـعَـمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك