طف بِالسَلاف عَلى رَنين المُزهر

11 أبيات | 300 مشاهدة

طــف بِــالسَــلاف عَــلى رَنـيـن المُـزهـر
مــا بَــيــنَ أَزهــار الرَبـيـع المُـزهـرِ
وَاِخــطــر بِهـا كَـالغُـصـن يَـحـمـل زَهـرة
كَــالتــاج يُــشــرق فَـوق هـامـة قَـيـصَـر
وَاِنـظُـر إِلى الأَكـمـام كَـيـفَ تُشير لي
وَكَــأَنَّهــا قَــد ضَــمَــخَــت فــي مــســكــر
فــي رَوضــة كَــالزَهــر يُــشــرق زَهـرُهـا
نـــوراً وَوَجـــهــك مُــســفــر عَــن نــيّــر
فَــإِذا تَــبــاهـى الوَرد فـيـهـا جـئتـه
مِــن وَرد خَــدك بِــالشَــقــيــق الأَحـمَـر
وَإِذا إِزدَهــى ريــحــانــهــا بِــنَـبـاتِهِ
جــاءتــهُ رَوضــة عــارضــيــك بِــأَنــضــر
وَإِذا رأَتــك الأُقــحــوانــة أَبــسَــمَــت
وَاِفــتَــر ثَــغــرَك عَـن نَـظـيـم الجَـوهَـر
وَعُــيــون نــرجــســهـا عَـلَيـك تَـغـامَـزَت
فَــأَريــتــهــا لَحــظــات عَــيـن الجُـؤذر
نَــثَــرت يَــد المَـنـثـور فـيـهـا لُؤلُؤاً
مِــن دُرّ أَنــديَــة الصَــبــاح المُــسـفـر
وَتَرى الغُصون إِذا اِنثنينَ عَلى الرُبى
كَــالعَــيــن مــســنَ عَــلى بِـسـاط أَخـضَـر
وَتَــرى الخَــمــيــلة كَـالخَـريـدة قـلدت
بِــاليــاســمــيــن وَوَشــحَــت بِـالعـصـفـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك