طلع البدرُ عِشاءَ
68 أبيات
|
281 مشاهدة
طـــلع البـــدرُ عِـــشـــاءَ
فـاكـتـسـى الأُفـقْ ضـياءَ
وأتــــانــــي فــــوق أرض
للســمــا صــارت سَــمــاءَ
إن تــجــنّــى أو تــجــلّى
فــلقـد رمـنـا اجـتـنـاءَ
نــــافِــــرٌ حُـــلْوٌ لِقـــاهُ
إن تــدانــيــتُ تــنــائى
كـــلمـــا قـــبّـــلتُ فــاهُ
خـــدُّه احـــمـــرَّ حـــيــاءَ
نــاعــم البَــشْـرة بـالن
طـــرة يـــســتــوقــعُ داءَ
لحــــظُه أمــــضــــى مــــن
الهـنـديِّ فتكاً وانتضاءَ
فــإذا عــقــربُ صُــدغَــيْه
حُــمــىً رُمــتُ احــتــمــاءَ
صـــدغُه والريـــقُ مــنــه
صــــــــــــــار داء ودواءَ
وَجـــنَـــةٌ فـــيـــه ولكــن
واوُهـــا عـــادت هــبــاءَ
جـــنـــة بـــل هـــي نــار
وبــهـا الخـال اصـطـلاءَ
إنَّ أحــشـاء أولي العـش
ق لهـــا أضـــحــت شِــواءَ
يــا لهــا دمــيــةُ حـسـنٍ
كــم بــنــا أجـرتْ دمـاءَ
مــا تـرى أحـسـنَ مـنـهـا
أبـــداً قـــافـــاً وطـــاءَ
أيـهـا السـاري بـنـفـسي
لك أمـــســـيــنــا فــداءَ
جئت بعد اليأس والشدةُ
تــــســــتــــدعـــي رخـــاءَ
قــد ظــنــنــاك وهـل تـط
لع بــــالليـــل ذُكـــاءَ
مـرحـبـاً بـالرَشَـأ النـا
فِـــرِ أعـــوامــاً فــجــاءَ
فـــســـلام لك فـــي مـــس
راك كـــابـــدت عـــنـــاءَ
كــيــف لم يــعْــتَــن مــن
ظـــنَّ الدراري رُقـــبــاءَ
كــيــف لم يَــعْـتَـنِ ظَـبْـيٌ
والظُـبـا تـرعـى الظِباءَ
مــا تــعــنّــى لو عـليـه
أســبــل الشــعــرَ غـطـاءَ
كــيـف والمـسـك وإن ضُـمَّ
فـــلا يـــرضـــى خـــفــاءَ
كـعـطـايـا الشهم تيمورٍ
أبــــت إلا انــــجــــلاءَ
مـــلك أحـــســن فــي الن
اس وإ شــــــاء أســــــاءَ
مـــلأ القُـــطــر حِــبــاء
وكــســى القَــطْــر حَـيـاءَ
ذو مــســاع قــد تــرقــت
تــطــلب النــجــم عَــلاءَ
فــــائض الكــــفِّ ولكــــن
كــفُّهــ تــهـمـي ابـتـداءَ
مـــلك فـــرع المــعــالي
مـــن مـــلوكٍ عـــظـــمــاءَ
ســــــادةٍ غُــــــرٍّ بَهَــــــا
لِيــــلَ كــــرامٍ امَــــراءَ
لأبــيــه أصــبـح الدهـر
مُــطــيــعــاً حــيــث شــاءَ
وثـــويـــنـــي جـــده يــا
نــعــم مــجــداً وسَــنــاء
فــرع مــجــد فــي ريــاض
العـزّ قـد طـاب ارتـواء
إنَّ تــــيــــمـــور لَفَـــرعٌ
طـــاب أرضـــا وســـمـــاء
يــثــمــر الفـضـل وفـضـل
المَـرء يـوليـه الثـناء
لِبـــنـــي ســلطــان أَنــع
ام عــليــنــا تــتــراءى
لم نــزل نــرفـل فـيـهـا
كـــســـوة نــارت بــهــاءَ
خــيــر مــن داس ثـراهـا
بـــهـــمُ أرجــو الثــراءَ
لهــــم اليــــوم أُحــــلي
جــوهــرَ الشــكــر ثـنـاءَ
حـليـة تـبـقى مدى الأيَّ
ام لم تُــــــلف بــــــلاءَ
رفــعــوا قـدري فـأضـحـى
وجـــهُ حـــسَّاـــدي وطـــاءَ
إنَّ تــيــمــور نــصــيــري
مـــن زمـــان بــي أســاءَ
كـــلمـــا ســاء أتــانــي
فــضــله يـكـفـي البـلاءَ
مُــولَعٌ بــالصــيــد والن
زهــة كـالبـدر احـتـذاءَ
ســيــره المـيـمـون حـلىّ
بَــوشَــرَ الخــيــر كـسـاءَ
ســار فــي أقــمــار تِــمٍّ
إخــــــوةٍ كـــــلٌّ أضـــــاءَ
ولهــم صــحــب تــعـاطـوا
اكـــؤس الفـــضــل مِــلاءَ
فــاســتــقــلُّوا كــسُـيـولٍ
تــخــضــب الأرجـاءَ مـاءَ
بـــجـــيـــادٍ فـــي ريــاض
شـــمـــؤلاً لاقــت عــواءَ
خــيــمُــوا بــوشــر داراً
فــاســتــطــالت خُــيَــلاءَ
نــشــر الســعـد عـليـهـا
يــــوم حــــلوهــــا لواءَ
لك يــا بَــوشَــر بــشــرى
أفـعـم الخـيـر الفـضـاءَ
أنــت أرض وبــتــيــمــور
العُـــلا صـــارت ســمــاءَ
طــيــب الطــلعـة تـغـنـي
ك أيــــاديــــه عـــطـــاءَ
فــارس الحــليــة يـهـوي
الخـيـل جـمـعاً واعتناءَ
فــيــه مــن ريــشــة هَــمٌّ
فـانـجـلى الهـمُّ انجلاءَ
أنــزل الداء عــليــهــا
مــن لهـا أوحـى الدواءَ
فــهــي اليـوم مـن الدا
ءِ تـرى فـيـهـا الشـفـاءَ
قـد حـبـاهـا الله نسلاً
مــهــرة تــعــشــي صـفـاءَ
وبـــتـــحـــجـــيــل ثــلاث
زادهــــا اللّه بـــهَـــاءَ
قــد زكــت ريــشـة أصـلاً
فـــلذا طـــابــت نــمــاءَ
ظــهــرهــا مــثــل بـسـاط
وهــي قــد أضــحـت رخـاءَ
هــنــئت بــالبــرء والن
ســـل هـــنـــاء وهـــنــاءَ
وكـــــريَّاـــــن كــــرِيــــمٍ
يــسْــبــق البــرق عــداءَ
إن يـحـز سـبـقـاً فـلا غَ
رو فــقــد حـاز العَـلاءَ
وصـفـات الفـضـل فـي تـي
مــور قــد تــمــت وفــاءَ
ســـيّـــدي هـــذي عـــقــود
لك صــغــنــاهــا ثــنــاءَ
مِــنّــي المــدح ابـتـداء
ولك الفــضــل انــتـهـاءَ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك