طَلَعَ الحسنُ من جبيِنَك شَمسا

5 أبيات | 47 مشاهدة

طَـلَعَ الحـسـنُ مـن جـبـيِـنَـك شَـمـسا
قُـرصُهـا النـونُ والبـسـيـطـةُ خَـدَّا
فــهــيَ فــي لَونــهـا مُـذَابُ نُـضَـارٍ
مِــثــلمــا نــورُ شَـمـسِه إذ تَـبَـدَّى
أذهــلَ العـاشـقـيـنَ مـنـهـا قَـوامٌ
مـا حَـكـى الغُـصـنُ فـي تَثنِّيه قَدَّا
أُوديــتُ إن قــلبــي فــي هُــوَّةِ ال
حـبِّ هَـوىَ فـارحَـمِـي المُـتيمَّ عَبدا
ما كفَى في الشفَاعةِ الحَسنُ الفر
دُ ورِضـــوَانُ جـــنَّةـــِ الخـــلدِ وُدَّا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك