طلولَ الحي جادتك الطلال
42 أبيات
|
282 مشاهدة
طـــلولَ الحـــي جــادتــك الطــلال
ومـــدت فـــوق دمــنــتــك الظــلالُ
ولا بـرحـت دمـوع الغـيـث تـهـمـي
عــليــك وذيــل مــزنــتــهـا مـذالُ
فـفـي مـغـنـاك تـاب الهـجـر مـمـا
جــنـاه وطـاب مـن سـعـدي الوصـالُ
مــهــفــهــفــة لهــا قــد نــبــيــل
وأجـــفـــان لواحـــظـــهــا نــبــال
صـمـوت الحـجـل تـشـرقـنـي بـدمـعي
وتــشــرق صـيـن تـبـتـسـم الحـجـالُ
بـــدت ورنَـــت اليّ عــلى اتــقــاءٍ
فــغــاب البــدر وارتـاب الغـزالُ
أيـجـمـل بـي سـمـاع العـذل فـيها
وقــد سـفـرت وبـرقـعـهـا الجـمـالُ
تــريــك مــقــبــلا عــذبــا لمــاه
ووجــهـا فـي شـبـيـبـتـه اقـتـبـالُ
وحـــوراء المـــدامـــع ذات طـــرف
صــحــيــح فــي تــغــزله اعــتــلالُ
تــجــور ولا تــجــيـر إذا تـثـنـت
عــليــك بـقـامـة فـيـهـا اعـتـدالُ
تــذل مــحــبــهــا وتــدل حــســنــا
عـــليـــه وآفــة الحــســن الدلالُ
وقــفــت عـلي مـغـانـيـهـا ركـابـي
أســائلهــا ومــا يـغـنـي السـؤالُ
وقــد نــشـأت مـن الأجـفـان سـحـب
خــفـاف عـنـدهـا السـحـب الثـقـالُ
وخـــرق قـــد خـــرقـــت بــاعــوجــي
نــــجـــي لا يـــلم بـــه الكـــلالُ
يـــكـــاد إذا تــدفــق فــي جــراء
تــشــب عــلى ســنــابــكـه الذبـالُ
فــأربــعــة يــقــال هــي الصــبــا
والدبـور هـي النـعـامى والشمالُ
إذا انــطــلقــت فــهـن بـكـل ريـم
وجـــازئة تـــجــوز بــهــا عــقــالُ
إلى المـولى أبـي الفرج المرجى
فــــذاك مــــآل ذي أمــــل ومــــالُ
يــضـيـق بـنـا مـجـال الرزق حـتـى
نــوافــيــه فــيــتــســع المــجــالُ
ونــشــرع فــي مــدائحــه فـنـطـغـى
ويــمـكـنـنـا إذا قـلنـا المـقـالُ
بــشــيــر للعــفــاة بــمــا رجــوه
لديـــه بـــشـــره العـــذب الزلالُ
ورفـــد رائق مـــا فـــيـــه مــطــل
إذا مــا الرفــد كــدره المـطـالُ
يــصــوب نـدى إذا الأنـواء ضـنـت
ويـــقـــدم أن تـــأخـــرت الرجــالُ
له حــــزم يــــســــود بـــه وعـــزم
طــريــر مــثــل مــا شـحـذت نـصـالُ
وعــلم مـثـل مـا انـفـجـرت بـحـار
وحــلم مــثــل مــا ثــبـتـت جـبـالُ
حـــلفـــت إليــه بــمــنــى وجــمــع
ومـــا يـــحــويــه مــن شــرف الألُ
ووفــد الله مــا رمــيــت جــمــار
بــأيــديــهــم ومــا دمـيـت جـمـالُ
بــأنـك يـا ابـن عـبـدالله مـولى
صــفــت مــنـه المـواهـب والخـلالُ
له فـــي كـــلّ يـــوم مـــكـــفـــهــرّ
لنــيــران الحــروب بـه اشـتـعـالُ
دروع مــثــل مــا مــطــرت نــهــاء
وســمــر مــن دم القــتــلى نـهـالُ
وتـــســـلكَ خـــيـــله فــي كــل فــجٍّ
مــضــيـقـا ليـس يـسـلكـه الخـيـالُ
فـيـا عـضـد الدنا والدين يا من
يـــنـــال بــرأيــه مــالا يــنــالُ
نــداك العــد مــا ليــس يــحــصــى
وكــيــف تــعــد أ تـحـصـى الرمـالُ
ألا يا ابن الألى طابوا أصولا
ونـالوا الفـرقدين على وطالوا
مــصــاول حــيــن يــدهـمـهـم جـلاد
مــقــاول حــيــن يــحــتـد الجـدالُ
مـــحـــل لســت ســاكــنــه مــحــيــل
وقــــول لســــت قــــائله مـــحـــالُ
نــراك تــليــن أحـيـانـا وتـقـسـو
فــفـيـك العـفـو أجـمـع والنـكـالُ
تـــداركـــت الوحــيــد فــأنــت آل
له وســـــــــــواك للظـــــــــــآن آلُ
إذا مــا الجــود أضـحـى وهـو خـدّ
فـــجـــودك فــوق ذاك الخــد خــالُ
فـعـيـد وانـحـر الأعـداء واسلم
لمــــــلك مـــــا له أبـــــدا زوالُ
فــاقــسـم صـادقـا مـا أنـتـت إلاّ
يـمـيـن المـجـد والنـاس الشـمـالُ
فــســارت نــحــوك الآمــال عـجـلى
ولا وقــفــت مــكـارمـك العـجـالُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك