طمن فؤادك أي حر

34 أبيات | 336 مشاهدة

طـــــمـــــن فــــؤادك أي حــــر
لم يــرع بــالخــطــب قــلبــه
ودع المــــلام فــــداء مــــن
عـالجـت فـي التـسـليـم طـبـه
لا تـــكـــثـــرن هـــلا فــعــل
ت عــليــه فــالفــعــال ربــه
المـــرء يـــصـــعـــب جـــهـــده
ويــليــن بـالمـقـدور صـعـبـه
لا تـــتـــهــمــنــي فــالمــؤا
خـذ فـي الزمان النذل ندبه
وابـــيـــك مــن زمــن التــرع
رع لم يـــزل دأبـــي ودأبــه
ومــن العــجــيــب لدى اللئا
م عــــطــــاؤه ولدي ســـلبـــه
يــا دهــر مــثــلي لا يــقــل
قـل عـن سـنـام المـجـد جنبه
انــــا لا ابـــالي ان رمـــي
ت وســب عــرضــي مــن اســبــه
الســـيـــف يــرمــي بــالفــلو
ل اذا قـسـا في الصلد ضربه
والعــيــن يــدمـيـهـا الذبـا
ب ويـــعـــجــز الآســاد دبــه
والتـــبـــر يــعــلوه التــرا
ب ولا يــضــر التــبــرتـربـه
وابــيــك مــا تـكـب اللبـيـب
وفـــــضـــــله بـــــاق ولبـــــه
هــم يــعــرفــون بـان نـجـمـي
تــحــرق الطــاغــيــن شــهـبـه
والصـــبـــر يــقــريــنــي اذا
وثــب الزمــان وعــض كــلبــه
ان مــــجــــنــــى قـــوم فـــان
المــوت ليــس يــســوغ شـربـه
او قــيــل قـد مـلوه فـالسـم
الذعــــاف يــــمــــل قـــربـــه
امــــا المـــلال فـــانـــنـــي
عــــودتــــه مـــمـــن احـــبـــه
واذا تــــكــــلف فــــي الودا
د اخـوا الوداد فـكيف غربه
فـاطـو البـسـاط فـالانـبـسـا
ط قد انطوى في الناس سربه
والشــــعــــر اخــــلف نــــوؤه
وتــقـشـعـت فـي الجـو سـحـبـه
مـــا زال تـــلفـــحـــه ســمــو
م البـخـل حـتـى جـفـت عـشـبه
كــم تــرتــجــى صــنــمـا سـوا
ءٌ فــيــه مــدحــتــه وثــلبــه
مــســتــنـكـر الانـسـاب جـعـد
الكــف جــعــد الوجــه صـلبـه
أأخــــي مـــن يـــك شـــاعـــرا
فــالخــالق الرزاق حــســبــه
لا بــــد مـــن شـــرر يـــعـــم
الجـــو والاعـــدا مـــصـــبــه
فــارقــب خـفـوقـي ان سـكـنـت
فــعــاصــفــي يــرجــى مــهـبـه
لا يـــنـــظــر الحــســاد حــا
لي انــمــا المــنـظـور غـبـه
أو مــــا دروا ان الحـــمـــا
م يــفــل ثــم يــجــد غــربــه
والبــدر يــفـرق فـي المـطـا
لع بــعـد مـا اخـفـاه غـربـه
والروض يــذبــل ثــم يــكـسـى
النـــور والاوراق قـــضــبــه
والداء ان يــومــا يــشــفــت
فـــبـــالتــداوي يــشــف ربــه
والدهـــر ان تـــأمـــن نـــوا
ئبـــه يـــفـــجـــأك خـــطـــبــه
لا يـــخـــدعـــنـــك بــســلمــه
فــوراء ســلم الدهــر حـربـه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك