طَيْرُ الفؤادِ عَلَى لَمَاكَ تحومُ

8 أبيات | 162 مشاهدة

طَـيْـرُ الفـؤادِ عَـلَى لَمَاكَ تحومُ
فَهُوَ المُنى وَهِيَ الظِّماءُ الهِيمُ
أَرْيٌ تَــخَــلَّلَ نَـظْـمَ سِـلْكَـيْ لُؤْلُوٍ
فِــي جــانِــبَــيْهِ جَــنَّةـٌ ونَـعـيـمُ
نَـمَّتـ عَـلَيْهـا طرَّةُ المِسْكِ الَّذِي
أَزْرى عَـلَيْهِ رَحِـيـقُـكَ المـخـتومُ
وحـمـاهُ قَـوْسـا حـاجِـبَيْكَ بأَسْهُمٍ
قَــلْبِــي بِهِــنَّ مُــجَــرَّحٌ مــكــلومُ
وسَـنـاً كـإِصْـبـاحِ المُـغارِ مُرَوِّعٌ
ودُجـىً كـإِظـلامِ البـيـاتِ بَهِـيمُ
وعـــقـــارِبٌ صــدري بِهِــنَّ مُــلَسَّعٌ
وأَســاوِدٌ قــلبــي بِهِــنَّ سَــليــمُ
فكأَنَّنِي لَمْ يَحْمِنِي المَلِكُ الَّذِي
سَــجَـدَ الفِـرَنْـجُ لتـاجِهِ والرُّومِ
أَوْ لَمْ تُــجِـرْنِـي راحَـةٌ يَـمَـنِـيَّةٌ
حَـيَّ السَّمـاحُ بِهَـا ومـاتَ اللَّومُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك