طيف ألم معاتبا متهددا ً

27 أبيات | 320 مشاهدة

طــيـف ألم مـعـاتـبـا مـتـهـددا ً
وأتــى بــصــولة عـزه مـسـتـبـعـدا ً
أولا فـخـل الحـرب وانـجـو سـالماً
وارع الجـدا إن كـنت يرعى الجدا
ويـكـون للشـجـعـان فـي ضـحـضـاحـهم
ويـزاحـم الأبـطـال إذا عم الردا
ليــكــون أول فــارس شــهـد الوغـى
ويـقـيـم فـي أعلى الجحافل مشهدا
يـحـتـاج مـن لبـس المـشهر معلناً
وعــلا جــواداً واســتــسـل مـهـنـدا
أوسـمـت نـفـسـك بـالمـشـهـر مـصلتاً
وركـبـت جـيـاش الدسـيـعة أجرادا
يــامــدعــي للنــايـبـات بـحـوطـهـا
ويـهـيـن اعـناق الحوادث والعدا
ويــلي الهـبـيـل فـصـاحـة وبـراعـة
ويــلي الفـصـيـح ذهـالة وتـبـلدا
الحــب يــحــدث للجــبــان شــجـاعـة
ويــلي الشــجـاع جـبـانـة وتـهـودا
الحـب مـا هجر الورى ونفى الكرى
وكـسـى الجـفـون تـهـتـنـاً وتـسـهدا
مـن رام يـلبسه الرضى خلع الرضى
تـلقـاه مـن خـلع الحـظـوظ مـجـردا
مــن يــدعــي وداً بــغــيــر بــقـيـةٍ
مــن غــيـرنـا فـوداده لن يـحـمـدا
مــن لم نــسـاعـفـه بـلطـف ودادنـا
بـلطـيفه من غير سعدنا لن يسعدا
نـحـن الذيـن بـلطـفـنـا وبـفـضـلنا
قـدنـاه بـالسـر الخـفـي فـانـقدا
مـا هـبّ نـشـر نـسـيـمـنـا لمـحـبـنا
إلا ورنــح غــصــنــه المــتــأودا
لا يـطـمـعـون ذوي الهوى بودادهم
فـودادهـم مـن لطـفـنـا مـتـأبدا
مـا لاح لا مـع بـرقـنـا لمـحـبـنا
إلا وراح مــــهــــوداً ومــــغــــردا
لو كـنـت مـمـن يـدعـي صـدق الهـوى
مــا مــضــطــجــعـا مـقـرا راقـدا
يـا غـالطـا فـيـمـا ادعى من زعمه
يـا مـدعـي بـالطيف من أين اهتدى
أهـل الهـوى يـظـهـرون مـن الهوى
إلا يـكـــون تـأوهـــا وتـنـهـدا
يا مدعي الوجد المبرح و الجوى
خـدن ولو نـودي لمـا سـمع الندا
وبـــدرت أشـــكــو رقــة وصــبــابــة
فــأجــابـنـي بـكـثـافــة متوعـدا
حــيــا فــأحـيـا مـيـتـا ذا لوعـة
وأسـيـر وجــد لا يـرام لـه فـدا
أهـــلا بـــه مــن آنــس ومــوانــس
إذ زارنـي والليـل مـنـحلك الردا
لو أن مــالك حــيــن أضــرم نــاره
وبــغــت مــزيـداً دايـمـاً مـتـوقـدا
ألقى عليها النار من صدق الهوى
لخــبــت وصــيــرهـا هـبـاً مـتـبـددا
من نام في عرف الهوى وله الجوى
خـدن ولو نـودي لمـا سـمع الندا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك